رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

المثلية فى المونديال !

Advertisements

لا أتذكر أننى عاصرت منذ أن بدأت سنوات الإدراك أن حظيت قضية المثلية في المونديال من قبل مثلما هو حادث الآن في مونديال قطر الذى صارت المثلية والدفاع عنها وعما يسمى بحقوق المثليين هى القضية الأولى فيه! 

 

فها هم لاعبو ألمانيا يظهرون احتجاجهم على عدم رتداء كابتن فريقهم شارةَ المثلية، بوضع أيديهم على أفواههم، إشارة إلى تكميم تلك الأفواه في المونديال، وها هم متفرجون يحاولون دخول الملاعب التى تجرى عليها المباريات وهم يرتدون شارات المثلية، بل ها هو رئيس الفيفا نفسه يدعم وزيرة الداخلية الألمانية وهى ترتدى شارة المثلية، رغم تعليمات الفيفا ذاتها التى حظرت ذلك داخل وخارج الملاعب في قطر خلال منافسات المونديال! 

 

 فلماذا صارت المثلية أهم قضية فى المونديال، وتسبق مفاجأته الكروية المتمثّلة في الإخفاقات الأولى لمنتخبات مرشحة للفوز بكأس العالم؟! 


إن المثليين في مقدورهم مقاطعة مونديال قطر حتى لا يحرموا من الممارسات الجنسية.. كان يمكنهم الاكتفاء بمتابعة مباريات المونديال على شاشات التليفزيون، رغم أن تعليمات الفيفا حرمت ارتداء اللاعبين والجمهور شارات المثلية فقط، ولم تحرم الممارسات الجنسية بينهم في الغرف المغلقة!.. ولذلك كل هذا الصخب المثار حول المثلية في مونديال قطر يستدعى الانتباه ويثير التساؤل والأغلب أنه يخفى وراءه أمرا آخر غير الدفاع عما يسمى حقوق المثليين.

 


والأغلب أن هذه الضجة وراءها بواعث أخرى قد يتصدرها أن هناك العديد من الدول والحكومات ترفض إقامة المونديال في قطر، وتتهمها أنها حصلت على حق تنظيمه عن غير طريق التنافس الرياضى.. أى أن تلك الضجة ترتدى أساسا ثيابا سياسية.. أى إنها تستخدم المثليين للنيل من قطر! 
وقد أثبتت التجربة أنه علينا دوما أن نفتش عن السياسة حتى في الرياضة! 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية