رئيس التحرير
عصام كامل

بعد استخدام روسيا مسيرات إيرانية مدمرة.. وزير الخارجية الأوكراني يقترح قطع العلاقات مع طهران

وزير الخارجية الأوكراني
وزير الخارجية الأوكراني

فيما تتوالى الاتهامات إلى إيران بتزويد القوات الروسية بمسيرات انتحارية لقصف الأراضي الأوكرانية، من ضمنها كييف، أعلن وزير الخارجية الأوكراني أنه قدم اقتراحا للرئيس فولوديمير زيلينسكي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.

وحمل الوزير دميترو كوليبا في مؤتمر صحفي،  إيران المسؤولية كاملة عن تدمير بلاده.

كما أضاف أنه سيرسل مذكرة رسمية إلى إسرائيل لطلب إمدادات دفاع جوي فورية، من أجل التعاون في هذا القطاع، حسب ما نقلت "رويترز".

جاء هذا الاقتراح بعد تفاقم التوتر مع طهران خلال الأيام الماضية، وسط اتهامات أوكرانية بتصديرها مسيرات انتحارية إلى موسكو.

فيما نفت إيران ذلك، كما نفى الكرملين بوقت سابق اليوم أيضًا استعمال الدرون الإيرانية في تنفيذ هجمات على الأراضي الأوكرانية.

 وفي وقت سابق أعلن  الجيش الروسي، اليوم الثلاثاء، أنه وللمرة الأولي منذ بداية سبتمبر الماضي تتمكن قواتهم من السيطرة علي قرية  في منطقة خاركيف  شمال شرق أوكرانيا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في تقريرها اليومي  استولت وحدات من الجيش خلال عمليات هجومية  على بلدة جوروبيفكا  القريبة من الحدود مع روسيا.

ضرب أنظمة الطاقة

أما عن استهداف أنظمة الطاقة الأوكرانية، فأكدت تنفيذ ضربات جديدة استهدفت منشآت الكهرباء.

كما أوضحت أن القوات الروسية تواصل ضرب أنظمة الطاقة والقيادة العسكرية الأوكرانية بواسطة أسلحة بحرية وجوية بعيدة المدى، وعالية الدقة.

وجاءت تلك التصريحات بعدما أعلنت السلطات الأوكرانية في وقت سابق اليوم، أن الهجمات الروسية دمرت 30% من منشآت الطاقة خلال أسبوع، ما تسبب بأعطال هائلة في جميع أنحاء البلاد، وانقطاع للكهرباء والماء في العديد من 
المناطق، بما فيها كييف.

وكانت القوات الروسية كثفت منذ الأسبوع الماضي، هجماتها على الأراضي الأوكرانية، لاسيما في كييف، فيما اعتبر ردًا على الهجوم الذي استهدف جسر القرم، الذي يربط البر الروسي بشبه الجزيرة التي ضمتها روسيا إلى أراضيها عام 2014.

كما جاءت تلك الهجمات، بعد تعثر للجيش الروسي في شمال وشرق أوكرانيا، ومناطق الجنوب أيضًا، في وجه الهجوم المضاد الذي أطلقته القوات الأوكرانية قبل أسابيع من أجل استرداد عشرات المناطق التي ظلت لأشهر في قبضة الروس، وقد حققت تقدمًا ملحوظًا في العديد من النقاط قبل أن تبرد قليلًا وتيرة تقدمها.
 

الجريدة الرسمية