رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الكرملين يعترف بوجود انتهاك خلال التعبئة العسكرية

دميتري بيسكوف
دميتري بيسكوف
Advertisements

كشف الكرملين الروسي، في بيان اليوم الإثنين، عن وجود حالات انتهاك خلال التعبئة الجزئية التي تجري البلاد بعد قرار الرئيس بوتين.

الكرملين 

ومن جانبه قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن رؤساء المناطق وكذلك الصحفيين والمنظمات العامة يعملون على تصحيح الانتهاكات في التعبئة العسكرية.

وأجاب بيسكوف على سؤال  خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، عما إذا كان الرئيس بوتين يعرف عن حالات التعبئة الخاطئة، قائلا: حقا توجد هناك حالات انتهاكات للمرسوم، ويعمل رؤساء بعض المناطق بنشاط من أجل تصحيح هذه الحالات. ويقوم الصحفيون الروس وممثلون عن المنظمات الاجتماعية بعمل حيوي وضروري للغاية. وهذا الأمر مهما للغاية".

سلطت صحيفة ”فاينانشيال تايمز“ البريطانية الضوء على المظاهرات التي اجتاحت روسيا، احتجاجا على التعبئة العسكرية.

وذكرت الصحيفة أن ”الاحتجاجات المناهضة للتعبئة انتشرت في جميع أنحاء روسيا، وذلك في أقوى مؤشر على السخط الشعبي منذ أن أمر الرئيس فلاديمير بوتين، بغزو أوكرانيا“، مشيرة إلى أن ”الرجال الذين يسعون للهروب من التجنيد يندفعون إلى الحدود مع جورجيا وفنلندا وكازاخستان ومنغوليا“.

هتافات ضد الحرب
 

وقالت الصحيفة، إن ”السكان المحليين في مدينة داجستان، أغلقوا طريقا سريعا واشتبكوا مع الشرطة وهم يهتفون ضد الحرب، وذلك وفقا لمقاطع فيديو نشرها نشطاء محليون على وسائل التواصل الاجتماعي“.

وأضافت ”تم الإبلاغ عن هجمات الحرق العمد في مكاتب التجنيد التابعة للجيش في 16 منطقة روسية في الأيام التي أعقبت إعلان بوتين، وهو ما يقرب من عدد الحوادث التي وقعت في الأشهر الستة الأولى من الحرب؛ ما أسفر عن اعتقال أكثر من 2240 شخصا“.

مرسوم بوتين 

وتابعت الصحيفة -نقلا عن محامين ونشطاء- أنه ”على الرغم من أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت أنها ستقوم بتجنيد ما يصل لـ300 ألف رجل من ذوي الخبرة العسكرية، فقد أصدر المسؤولون المحليون استدعاءات لقطاع عريض من الأشخاص الذين لا يخضعون لبنود مرسوم بوتين“.

ونقلت الصحيفة عن العديد من الأشخاص، زعمهم أنه ”تم تجنيدهم على الرغم من وعود وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، بعدم استدعاء الأشخاص الذين ليس لديهم خدمة عسكرية سابقة أو آباء لـ4 أطفال أو أكثر، وكذلك الأشخاص الأكبر من سن التجنيد أو المصابين بأمراض مزمنة“.

وتضررت المناطق التي تضم أقليات عرقية كبيرة، مثل: داغستان، وكذلك ياقوتيا وبورياتيا في شرق سيبيريا، بشدة من حملة الاعتقالات.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية