رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

فولكس فاجن تنقل إنتاجها خارج ألمانيا بسبب أزمة الغاز

فولكس فاجن
فولكس فاجن
Advertisements

في مواجهة احتمالات استمرار المشاكل الحالية المتعلقة بإمدادات الغاز الطبيعي في ألمانيا  لما بعد عام 2022، تفكر فولكس فاجن في نقل ولو جزئي  لانتاج سياراتها الى خارج البلاد.

فولكس قد تنقل جزء من انتاجها لمصانع المجموعه خارج ألمانيا، وفقا لتقرير وكالة بلومبرج الإخبارية، تقول أوساط فولكس فاجن أن الخطة المحتمله في حال استمرار الأزمة  أن تحول فولكس فاجن إنتاج العديد من طرازات سياراتها  من مصانعها في ألمانيا وأوروبا الشرقية إلى مصانع المجموعة  الأخرى في بلجيكا والبرتغال وإسبانيا.

 

مثل العديد من شركات التصنيع في شمال أوروبا،  تعاني فولكس فاجن من قرار روسيا بالحد من صادرات الغاز  إلى أوروبا  الغربية تحديدا، خاصة وان صادرات الغاز الروسي لألمانيا تمثل أكثر من 60 بالمئة مما تعتمد عليه ألمانيا من الغاز  .

كان من المفترض في البداية أن يكون وقف تصدير الغاز الروسي جزئيا بسبب اصلاحات في خط نوردستريم  ، ولكن تم تمديده لاحقًا إلى أجل غير مسمى.  

 

 والمؤكد أن وقف نقل الغاز الروسي الى المانيا سيؤدي إلى نقص خطير في الغاز اعتبارًا من يونيو 2023 إذا لم يتم إعادة فتح الخط، بحسب فولكس فاجن.

قالت فولكس فاجن: "كبدائل متوسطة المدى، نحن نركز على توطين أكبر، أو نقل القدرة التصنيعية، أو البدائل التقنية، على غرار ما هو شائع بالفعل في سياق التحديات المتعلقة بنقص أشباه الموصلات وغيرها من الاضطرابات الأخيرة في سلسلة التوريد".  

فولكس تخفض استهلاكها من الغاز بنسبة 20 بالمائة


تقول فولكس فاجن إنها قد تكون قادرة على الحفاظ على الإنتاج للأشهر الستة المقبلة إذا استمرت ألمانيا في الحفاظ على  احتياطياتها من الغاز، والتي تقترب من 90 في المائة من الحد الآمن  ، لكن هذا الرقم قد ينخفض ​​بشكل كبير خلال فصل الشتاء.   وقدتعهدت فولكس فاجن بالفعل بخفض استهلاكها من الغاز بنسبة 20 في المائة على الأقل استجابة لتوجيهات الحكومة الألمانية.

وذكرت وكالة بلومبرج الاخبارية أن فولكس فاجن قلقة أيضًا بشأن قدرة مورديها على التعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة، والتأثير المحتمل على إنتاج السيارات إذا اضطر هؤلاء المورّدون إلى تقليل خطوط الإنتاج الخاصة بهم، وربما إيقافها.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية