رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

إعلام اليوم!

Advertisements

صحافة زمان كانت تتميز بالمتابعة المستمرة لدى الصحفيين لكافة الأحداث، سواء محلية أو إقليمية أو عالمية، وكان المسئولون بالمؤسسات الصحفية يوفرون لهم الدعم المعنوى والمادى لتغطية الأحداث عن كثب والتميز عن الآخرين، وكانت الانفرادات الصحفية تملأ الصحف يوميا، إضافة إلى المقالات التى تكشف الحقائق وتقدم مادة دسمة للقارئ.

 

اليوم الصورة مختلفة تماما حيث توارى التميز والانفراد نتيجة فكر المسئولين الذين أطلقوا شعار البعد عن الإعلام والتعامل مع القائمين عليه من خلال الإنترنت، فأصبح الصحفى مكتوف الأيدى لا حول له ولا قوة.. الإعلام الحكومى محدود القدرات، ولكن أصبح الاعتماد عليه بشكل كبير خاصة بعد إغلاق كافة قنوات الاتصال مع المسئولين الذين يحرصون على البعد عن كافة وسائل الإعلام دون مبرر مقبول، هذه هى إحدى عوامل تدهور العلاقة ما بين الطرفين.. 

 

وزراء الأمس القريب كانوا منفتحين، وليس هناك شيء يتم إخفاؤه، بينما وزراء اليوم فى حصن منيع محاط بأسوار حديدية لا يمكن اختراقه، ولا تفسير سوى البعد عن الإعلام خوفا من الوقوع فى المحظور بتصريحات لم تكن مقبولة لدى الحكومة.. الصحفى له حق مشروع فى متابعة الأخبار والآراء وتحليلها والتحقق من مصداقيتها قبل نشرها، وحرية التعبير هى أحد الحقوق البشرية التى تمنح للإنسان من أجل الإدلاء برأيه ونشره على الملأ دون تعرض أي شخص له.. 

 

 

على العموم يجب أن يدرك الجميع أن حرية الصحافة أساسية لتحقيق السلام والعدالة والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان، وأى ديمقراطية لا تكون مكتملة دون توفير إمكانية الحصول على معلومات شفافة وموثوقة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية