رئيس التحرير
عصام كامل

كوبا تعلن تسجيل أول إصابة بجدري القرود في هافانا

جدري القرود
جدري القرود

سجلت كوبا أول إصابة بمرض جدري القرود في هافانا عقب إعلان وزارة الصحة الكوبية عن الكشف عن أول حالة إصابة لسائح إيطالي حالته حرجة.

 

جدري القرود بكوبا 


وقالت وزارة الصحة الكوبية في بيان بثه التلفزيون الرسمي إن المريض الذي وصل إلى كوبا الاثنين ونقل إلى المستشفى بعد ثلاثة أيام «بحالة حرجة وحياته في خطر».
وأضافت أن المريض ساءت حالته بعدما شعر بتوعك الأربعاء، وبحلول الخميس تم نقله إلى المستشفى «لتلقي علاج مكثف، حيث أصيب بنوبة قلبية تعافى منها».
وأشارت الوزارة إلى أن السائح أقام في منزل مستأجر و«زار أماكن عدة في المقاطعات الغربية للبلاد»، دون أن تحدد عمره أو أي تفاصيل أخرى.
وأكدت الوزارة أنها ستفرض إجراءات للتعامل مع مرض جدري القردة.
وفي وقت سابق أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيرا للأشخاص المصابين بجدرى القرود بعزلهم عن الحيوانات بعد رصد أول حالة لانتقال الفيروس من إنسان إلى كلب.


جدري القرود


وقالت روزاموند لويس، المسؤول التقني لمنظمة الصحة العالمية عن جدري القرود، إن “هذه أول حالة يتم الإبلاغ عنها لانتقال العدوى من إنسان إلى حيوان... ونعتقد أنها أول حالة إصابة لكلاب”.
وكان علماء الأوبئة يدركون أن مثل هذا الانتقال كان ممكنًا، حيث نصحت بعض وكالات الصحة العامة المصابين بالفعل بـ”العزلة عن حيواناتهم الأليفة”، ولكن لم يتم توثيق أي مثال محدد.


منظمة الصحة العالمية


وبينما أقر مدير الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، مايك رايان، أن إصابة الكلب بالعدوى “لم تكن غير متوقعة”، إلا أنه حذر من أن “ما لا نريد أن نراه يحدث هو انتقال المرض من نوع إلى آخر، ثم البقاء في هذا النوع والتنقل داخل نوع جديد”.
ومع ذلك، قالت مديرة منظمة الصحة العالمية للتأهب للأخطار المعدية العالمية، سيلفي برياند، إنه لا يوجد سبب للقلق حتى الآن.. إنها المرة الأولى، لذا فهذا يعني أن الكلاب يمكن أن تصاب بالعدوى، لكن هذا لا يعني أن الكلب يمكنه نقل المرض وإصابة الكلاب الأخرى، ولا يعني أن الكلب يمكنه إعادة إصابة الإنسان إذا أصيب”.


القلق الدولي 


وأعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أن جدري القرود يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير القلق الدولي الشهر الماضي، متجاوزًا لجنة الطوارئ التابعة للمجموعة لأول مرة منذ إنشاء النظام في عام 2005. 
وكانت هذه هي المرة الثانية التي تختار فيها المجموعة عدم رفع مستوى الوباء إلى أعلى مستوى من حالات الطوارئ، مع اعتراضات من بينها نقص وفيات الفيروس.

الجريدة الرسمية