رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أنصار مقتدى الصدر ينسحبون من البرلمان العراقي

احتلال مجلس النواب
احتلال مجلس النواب العراقي

عاد الهدوء إلى مبنى مجلس النواب العراقي، بعد ليلة عاصفة، ومع تلبية أنصار مقتدى الصدر لدعوة زعيمهم ليلًا، بالعودة إلى منازلهم.

وكان عدد كبير من مؤيدي الصدر قد اقتحموا مبنى البرلمان مساء الأربعاء في إطار احتجاجات على ترشيح السياسي محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الوزراء من قبل تحالف القوى الشيعية المعروف بـالإطار التنسيقي.

ثورة إصلاح

وقال الصدر في تغريدة: إن "رسالتهم وصلت وأرعبوا الفاسدين". ووصف تحركهم بأنه "ثورة إصلاح ورفض للضيم والفساد".

وكان الآلاف من أنصار الصدر، قد خرجوا الأربعاء في مظاهرات حاشدة، شارك فيها نشطاء محسوبون على ما يعرف بثورة تشرين 2019، وتمكنوا من اقتحام المنطقة الخضراء، شديدة التحصين، في بغداد، حيث تقع المقرات الحكومية والبعثات الدبلوماسية.

واقتحم المتظاهرون البرلمان بعد أن حاولت قوات الأمن إيقافهم باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وكان السياسي العراقي المقرب من الصدر، صالح محمد العراقي، قد وصف المظاهرات بأنها "رسالة عفوية إصلاحية شعبية رائعة".

وأعرب في بيان، نيابة عن الصدر، عن شكره للمتظاهرين، قائلا: إن "سلامتهم أهم من كل شيء"، وإنه سيحترم قرارهم إذا شاؤوا الانسحاب من المبنى.

"رجل المالكي"

وحمل المتظاهرون لافتات تندد بمرشح الإطار التنسيقي لرئاسة مجلس الوزراء، محمد السوداني، وتصفه بـ "رجل المالكي"، في إشارة إلى رئيس الوزراء العراقي السابق، وزعيم تحالف دولة القانون، نوري المالكي.

ودعا رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، في بيان نشر على الحساب الرسمي لمكتبه، المتظاهرين إلى "الالتزام بالسلمية، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، وبتعليمات القوات الأمنية المسؤولة عن حمايتهم حسب الضوابط والقوانين".كما طالبهم بـ"الانسحاب الفوري من المنطقة الخضراء".

حماية مؤسسات الدولة

وأضاف الكاظمي أن "القوات الأمنية ملتزمة بحماية مؤسسات الدولة، والبعثات الدولية، ومنع أي إخلال بالأمن والنظام".

من جانبه، قال رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح: إن التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي حق مكفول دستوريًا، فيما شدد على ضرورة التزام التهدئة وتغليب لغة العقل.

وقال صالح في بيان: "نؤكد على ضرورة التزام التهدئة وتغليب لغة العقل، وتجنّب أي تصعيد قد يمس السلم والأمن المجتمعيين".

وأكدت بعثة الأمم المتحدة في العراق أن التظاهر السلمي "أساسي للديمقراطية"، لكنها نوهت أنه يجب أن "يحترم مؤسسات الدولة".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية