رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الأربعاء.. فنلندا والسويد يرسلان وفدا لتركيا لإقناعها بقبول طلب الانضمام للناتو

حلف شمال الأطلسي
حلف شمال الأطلسي
Advertisements

ذكر وزير الخارجية الفنلندي، اليوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي، أن بلاده والسويد قررا إرسال وفدين إلى تركيا غدا الأربعاء، لمحاولة إقناعها بقبول طلب الانضمام الذي تقدمت به الدولتان إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو".


وزير خارجية فنلندا 


وأوضح وزير الخارجية الفنلندي، أثناء مشاركته اليوم في منتدى دافوس، أن بلاده والسويد ترسل وفدين لزيارة تركيا لمناقشة أسباب أعتراض أنقرة على طلب البلدين للانضمام إلى الناتو والسعي من أجل إيجاد حلول.
وقال وزير الخارجية الفنلندي في حديثه:"ندرك أن تركيا لديها بعض المخاوف الأمنية. نعتقد أنه من الممكن تسوية هذه الأمور. قد يكون هناك أيضا بعض المسائل التي لا ترتبط مباشرة بفنلندا والسويد وإنما بأعضاء آخرين في حلف شمال الأطلسي"، حسبما نقلت "رويترز".
رئيس الوزراء الإسباني 
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، متحدثا في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن فنلندا والسويد ستشاركان باجتماع رؤساء دول وحكومات الناتو، في يونيو في مدريد.

وردا على سؤال، حول ما إذا كانت فنلندا والسويد ستحضران القمة في مدريد، قال رئيس الوزراء: "نعم بالطبع".

ووفقا له، "تتلخص الإرادة السياسية للحلفاء في الترحيب بهاتين الدولتين"، في صفوف الحلف.

خطوة مهمة


ويعتقد سانشيز أيضا أن هذه الخطوة ستكون مهمة ليس فقط لحلف الناتو، بل ولاستقرار الاتحاد الأوروبي.

وشدد رئيس وزراء إسبانيا، على أن بلاده تخطط لتسريع العملية البرلمانية المتعلقة بالموافقة على انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو.

وتعقد قمة الناتو المقبلة في الفترة من 28 إلى 30 يونيو في مدريد ويتبنى المشاركون فيها مفهوما استراتيجيا جديدا للحلف، وسينظرون في تعزيز التحالف وآثار تغير المناخ العالمي على قطاع الأمن.

التصريحات والمواقف الرسمية الروسية


من جانبهم، يرى محللون أن التصريحات والمواقف الرسمية الروسية من مسألة انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو، تبدو كما ولو أنها يكتنفها الغموض بعض الشيء، وتتباين من باب توزيع أدوار دبلوماسية وإرسال رسائل مختلفة، والتلويح تارة بالعصا وتارة بالجزرة، فيما يخص التعاطي مع ملف تحول هلسنكي وستوكهولم لعاصمتين أطلسيتين، لدرجة أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تحدثت عن أن الرد الروسي سيكون مفاجأة، فاتحة الباب على مصراعيه لتأويلات المراقبين وتوقعاتهم.
 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية