رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

طارق لطفي: مسلسل "جزيرة غمام" يترجم فكرة استغلال شهوات الناس للسيطرة عليهم| حوار

طارق لطفي
طارق لطفي
Advertisements

أهمية الموضوع وإسقطاته وإنسانيته شجعوني وأحداثه ستتكرر في المستقبل
 

هذا رأيي في مي عز الدين.. والاستسهال وراء الأعمال الضعيفة

أرفض تقديم المشاهد غير المبنية داخل السياق الدرامى والمكتوبة بشكل ضعيف

هو واحد من الممثلين اللامعين، تمكن من إثبات قدراته الفنية وجدارته في التمثيل، على الرغم من تأخر حصوله على أدوار البطولة. 


أحب الفن من طفولته ودرس في المعهد العالي للفنون المسرحية. كانت بدايات انطلاقته الفنية من خلال المشاركة بأدوارٍ بسيطةٍ في السهرات التلفزيونية، ومن ثم بدأ بلعب الأدوار الثانوية عبر السينما والشاشة الصغيرة، حتى تمكن في عام 2014 من لعب دور البطولة في مسلسل “جبل الحلال” مع الفنان الراحل محمود عبد العزيز.


إنه الفنان طارق محمد لطفي الذي ولد في الدقهلية، 1965. نشأ في عائلةٍ متوسطةٍ وكان والده يعمل مدير حساباتٍ في شركةٍ من شركات القطاع العام. أحب الفن منذ طفولته والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية في جامعة أسيوط. 


حيث تخرج من قسم الإخراج والتمثيل في عام 1990.


وكان من زملائه في مرحلة الدراسة الفنانين خالد النبوي وعلاء مرسي وبهاء ثروت.
تزوّج طارق لطفي من شاهندا سعودي من عام 1996. حيث كان اللقاء الأول بينهما في عام 1995 في حفل افتتاح إحدى المجلات، وكانت زيارتها الأولى إلى القاهرة، حيث كانت تقيم في الولايات المتحدة الأمريكية.


أنجب طارق وزوجته شاهندا ثلاثة أطفال هم: شريف وليلى وياسين.


وقد عاد النجم طارق لطفى إلى الشاشة الصغيرة بمسلسل "جزيرة غمام" الذى حقق نجاحا ملحوظا بين الأعمال الدرامية المعروضة فى شهر رمضان الكريم، ونجح  فى تجسيد شخصية "خلدون" من خلال العمل الذي نال ردود أفعال إيجابية من قبل المشاهدين.

“لطفى” يكشف في هذا الحوار  عن سبب اختيار حقبة التسعينيات لتصوير مسلسل "جزيرة غمام"، وعن المشاهد الصعبة التى واجهها خلال التصوير والعوامل التي أسهمت في نجاح المسلسل الذي اعتبره النقاد الفنيون واحدًا من أهم المسلسلات الرمضانية..وإلى نص الحوار:

 

*فى البداية لماذا تم اختيار المكان والزمان الخاص بمسلسل جزيرة غمام بهذا الشكل؟


أولا: الزمان والمكان كان اختيارا عبقريا من عبد الرحيم كمال مؤلف العمل؛ لأن يبدأ المسلسل فى عام 1920 بجزيرة صعيدية على ساحل البحر، وهذا الموضوع نادر للغاية، لأن المعتاد أن "الصعايدة" يعيشون بجانب "النهر" وليس "البحر"، ومن النادر أيضًا عملهم في الصيد، وبسبب ابتعاد الجزيرة عن "النهر" هذا جعلها جزيزة ذات طبيعة خاصة تحتفظ بعاداتها وتقاليدها، والسبب الثانى لاختيار عام 1920 لبدء القصة هو أن جزيرة غمام جزيرة مغلقة تحتفظ بتقاليدها الراسخة.

*ما هو الدافع الذي دفعك لتقديم مسلسل جزيرة غمام؟
الدافع الذي جعلنى أقدم جزيرة غمام هو الموضوع وأهميته وإسقطاته وإنسانيته، لأن هذا الموضوع متكرر كثيرا وسيتكرر فى المستقبل، فكرة كيف تستخدم ضعف الأشخاص وشهواتهم، وكيف تتمكن من السيطرة عليهم لتكون قادرا على خراب بلد بأكملها، وكما شهدنا فى الحلقة الأولى من المسلسل مشهد زين المواصف وخلدون، حيث قالت الأخيرة فى المشهد "أولها طاطى، تانيها اخربها، تالتها اركبها".
 

*كيف استعديت لشخصية "خلدون" لتقديمها فى مسلسلك الجديد جزيرة غمام؟
-فى الحقيقة فكرت كثيرا فى شخصية خلدون، وكان من أول اهتماماتى شكله وصوته وحركاته وأشياء كثيرة جدا فى شخصية خلدون، بحيث يصل إحساس الشخصية للمشاهد، وبالأخص نبرة صوت "خلدون" كانت تهمنى للغاية، لأننى استخدمت نبرة صوت تجعلك تشعر بالتهديد طوال الوقت، حتى لو ظهر خلدون مبتسما نبرة صوته تجعلك مهددا، بالإضافة إلى نظرة خلدون لم تكن سهلة وثاقبة، لأنه يمتلك القدرة على قراءة البشر.

 

*ما هى أصعب المشاهد التى واجهتك فى جزيرة غمام؟
-فى الحقيقة جميع المشاهد صعبة للغاية، وهناك مشهدان بالأخص استغرقا وقتا طويلا للغاية ومجهودا جسديا شديدا، حيث بدأنا تصويرهما من الساعة التاسعة وحتى الساعة الثالثة فجرا برغم أنهما مشهدان صغيران، بالإضافة إلى أن طاقم العمل لم يكن لديه رفاهية التوقف، لأننا بدأنا العمل متأخرا وكنا نعمل تحت أي ظرف، سواء عدد ساعات عمل أي عاصفة ترابية أي درجات حرارة مرتفعة.
 

*ما رأيك فى مشاركة النجمة مى عز الدين فى مسلسل جزيرة غمام بعد تعاونكم سويا فى أكثر من عمل فنى؟
فى الحقيقة مى صديقة عزيزة منذ زمن وتعاونا سويا قبل ذلك فى عملين فنيين، وكنت سعيدا بالعمل سويا من جديد.
 

*بعد تعاونك مع المؤلف عبد الرحيم كمال فى أكثر من عمل فنى، هل قمت بالتشاور معه فى سيناريو العمل أو قمت بالتعديل عليه؟
بالطبع لا، لم أعدل على عبد الرحيم كمال نهائيا، ولكن وجدت وجهات نظر حيث من الممكن أن أقول وجهة نظرى فى مشهد أي حلقة وهو يقنعنى وأنا أقنعه، ومن الممكن أن أضيف له بقدر مقدرتى أو العكس تأكيدا لوجهات النظر، يعنى على سبيل المثال إذا وجد مشهد مبهم يحاول عبد الرحيم تفسيره لى بحيث يصل للجمهور وأنا أمثل المشهد، لكن بالطبع لم أعدل على عبد الرحيم كمال، وهو صديق مقرب لى، وأشعر بالراحة أثناء الحديث معه.

 

*كيف رأيت المنافسة بين جزيرة غمام والأعمال التى كانت معروضة معه فى السباق الرمضانى الماضى؟
نحن بحمد الله فى مرتبة متقدمة للغاية، وفى النهاية الحكم للجمهور، وبحمد الله منذ بداية عرض الحلقة الأولى نالت صدى واسعا على جزيرة غمام، بالإضافة إلى أن الجمهور يبهرنا فى كل مرة، والإعجاب بجزيرة غمام ظاهرة سعيد بها، وفى نفس الوقت "خضتني" وجعلتنى أفكر فى نوع العمل الذى أقدمه للجمهور خلال العام المقبل.
 

*ما هى الأعمال الضعيفة من وجهة نظرك؟
العمل الضعيف بدايته ورق ضعيف ومخرج ضعيف وشركة إنتاج ضعيفة وممثلون ضعفاء، والاستسهال بلا فكرة وبلا مضمون، هذا العمل الضعيف من وجهة نظرى الاستسهال فى كل شيء، ولكن إذا قمت بالمذاكرة طوال الوقت وبذلت أقصى جهدك من المستحيل أن يظهر عمل ضعيف، ولكن من الممكن عمل فوق المتوسط، ولكن بالاستسهال والتعالى من الأكيد الأعمال ستظهر ضعيفة.

*من وجهة نظرك هل إعلانات شهر رمضان «سبوبة» للفنان أم من الممكن أن تضيف لتاريخه؟
ليس لدى القدرة على القول إن الإعلانات سبوبة أم لا، ولكن مثلا النجمة ياسمين عبد العزيز وكريم محمود عبد العزيز قاما بالعمل على إعلان من وجهة نظرى أرى أنه أضاف لهما، وحببنا فى ياسمين وكريم.

*ما هى المشاهد التى يرفض طارق لطفى تقديمها؟
المشاهد التى ليست مبنية داخل السياق الدرامى أي المشاهد المكتوبة بشكل ضعيف، لأننى فى النهاية لا أقدر أن أؤدي تلك المشاهد، وأرفض أن أقدمها.

 

*هل من الممكن أن تقدم شخصية تشبه شخصية خلدون فى عمل سينمائى؟
أنا أعمل على كل شخصية على حدة، لأنى من قبل قدمت شخصيات مختلفة تماما عن شخصية خلدون، وليس بين الشخصيتين أي تشابه، وأنا أحاول أن أتحدى نفسى، على سبيل المثال إذا قدمت شخصية "دكتور" أحاول أن أقدم كذا شخصية مختلفة تحت مسمى "دكتور" أو شخصية "غجري" أحاول أن أقدم شخصيات مختلفة تحت مسمى "غجري".

 

*ما هى المعايير والمقومات التى تختار أدوارك على أساسها؟
هى أن الكاتب يكون محترما للغاية، ويكتب شخصية مبنية بشكل جيد، وتكون الشخصية داخل عمل مهم، والمعايير لا تتوقف فقط على الكاتب، بل على المخرج وشركة الإنتاج أيضًا، لأن من الممكن أن يكون المخرج جيدا وفى نفس الوقت موجود ورق جيد، ولكن شركة الإنتاج ضخت ميزانية ضعيفة مثلا، هذا الأمر من الممكن أن يجعل العمل تالفا.

 

الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية