رئيس التحرير
عصام كامل

صور صادمة.. تخريب كورنيش المجاورة التاسعة بالعاشر من رمضان في الشرقية

 كورنيش العاشر من
كورنيش العاشر من رمضان

تعرض كورنيش المجاورة التاسعة الكائن بمدينة العاشر من رمضان محافظة الشرقية إلى أعمال تخريب وتكسيرمن قبل مجهولين فى المقاعد المخصصة لجلوس المواطنين.

إخطار الأجهزة الأمنية

وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارا من المهندس أحمد عمران رئيس جهاز مدينة العاشر من رمضان، يفيد بتعرض كورنيش المجاورة التاسعة إلى أعمال تخريب وتكسيرفى المقاعد المخصصة لجلوس المواطنين.

انتقلت على الفور الأجهزة الأمنية بالعاشر من رمضان، إلى مكان البلاغ وتم إجراءات التحريات اللازمة وتفريغ عدد من الكاميرات المحيطة بالمنطقة التى شهدت أعمال التخريب في مقاعد جلوس المواطنين على كورنيش المجاورة التاسعة الذى تم انشائه ليكون متنفسا مجانيا لجميع المواطنين.

دار الإفتاء المصرية

 

أكدت دار الإفتاء المصرية أن تخريب الممتلكات العامة أو الخاصة هو عمل مُحَرَّم وفعل مُجَرَّم؛ وفساد في الأرض، لأنه إتلاف للمال، واعتداء على ملكية الغير العامة أو الخاصة، وفيه تعطيل لمصالح الخلق، وقد يكون فيه إفناء للثروات المعنوية التي لا عوض لها ولا تعدلها قيمة.

وأضافت في فتوى لها أن استعمال المال وإنفاقه في غير ما وضع له -كالمعاصي والمحرمات- إتلاف الممتلكات وتخريب البلاد أمر ممقوت؛ لقوله تعالى: (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا)[الأعراف:56].

وشددت دار الإفتاء أن الصدام مع المجتمع وتبني آراء متشددة في مسائل قد اختلف فيها العلماء، ورفض التعايش معه على النقاط المشتركة ونبذ نقاط الخلاف ليس من الإسلام وهو محرم شرعًا؛ لأنه يؤدي إلى الفرقة والقطيعة المؤديتين إلى هدم مصالح العباد والبلاد.

وأوضحت الدار أن الصدام مع المجتمع هو انحراف فكري في الأساس يسبب حالة من التنافر ورفض التعايش مع فئات المجتمع الأخرى، وعزوف الفرد عن الاندماج والتعاون مع تركيزه على إظهار نقاط الاختلاف وتضخيمها مما يؤدي للصراع والتناحر.


 

وأشارت الفتوى إلى أن الصدام محرم شرعًا؛ لأنه يؤدي إلى التنافر والشقاق المؤدي بذلك إلى مخالفة تعاليم الإسلام من التراحم والحب، ونبذ الفرقة، والتعاون على البر والخير، وإعمار الأرض التي هي المهمة الرئيسة للإنسان
 

الجريدة الرسمية