رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

هنديان يقاضيان ابنهما: عليه إنجاب حفيد أو دفع 650 ألف دولار

الزوجان الهنديان
الزوجان الهنديان
Advertisements

رفع زوجان هنديان دعوى قضائية ضد ابنهما الوحيد حيث يطالبانه وزوجته إما بإنجاب حفيد في غضون عام أو دفع ما يقرب من 650 ألف دولار.

وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن الزوجين سانجيف وسادهانا براساد قالا إنهما استنفذا مدخراتهما في تعليم ابنهما الطيار ودفع تكاليف حفل زفاف فخم، والآن يريدان الحصول على حفيد.

انجاب حفيد

وقال الوالدان في الالتماس الذي تم تقديمه إلى محكمة في هاريدوار الأسبوع الماضي: "ابني متزوج منذ ست سنوات لكنه وزوجته لم يخططا لإنجاب طفل.. على الأقل إذا كان لدينا حفيد يمكننا قضاء الوقت معه، فسيصبح ألمنا محتملًا".

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إنديا" (الخميس) أن التعويض الذي يطالب به الزوجان، وهو 50 مليون روبية (646 ألف دولار) يشمل تكلفة حفل زفاف في فندق خمس نجوم، وسيارة فاخرة بقيمة 80 ألف دولار، ودفع تكاليف شهر العسل للزوجين في الخارج.

كما دفع الوالدان 65 ألف دولار لتدريب ابنهما كطيار في الولايات المتحدة، لكي يعود إلى الهند عاطلًا عن العمل، حسبما ذكرت الصحيفة.

وعاد الابن إلى الهند في عام 2007، لكنه فقد وظيفته واضطرت عائلته إلى إعالته ماليًا لأكثر من عامين. وحصل شري ساجار، 35 عاما، في النهاية على وظيفة طيار.

ويقول والداه إنهما رتبا زواجه من شوبانجي سينها، البالغة من العمر الآن 31 عاما، في عام 2016، على أمل أن يكون لديهما "حفيد يلعبان معه" أثناء تقاعدهما.

وقال محامي الزوجين لصحيفة ذى ناشيونال إن الزوجين طالبا بتعويض مالي "بسبب الوحشية النفسية". وأضاف: "إنه حلم لكل والد أن يصبح جَدًا. هما ينتظران منذ سنوات ليصبحا جدّين".

وقال الزوجان في التماسهما: "كان علينا أيضًا الحصول على قرض لبناء منزلنا، ونحن الآن نمر بالكثير من الصعوبات المالية.. ونشعر بالانزعاج جدًا لأننا نعيش بمفردنا".

وأوضح محامي الزوجين، أرفيند كومار، أن الالتماس سيتم النظر فيه أمام المحكمة في شمال الهند في 17 مايو. ولدى الهند نظام عائلي مشترك قوي حيث غالبًا ما يعيش العديد من الأفراد من أجيال مختلفة - بما في ذلك الأجداد، وأبناء الأخ، والعمات والأعمام - في نفس المنزل.

ومع ذلك، فقد تغير الاتجاه في السنوات الأخيرة، حيث فضل الأزواج الشباب الابتعاد عن والديهم أو أشقائهم، واختارت الزوجات - كما في هذه الحالة - العمل بدلًا من التركيز على إنجاب الأطفال والبقاء في المنزل.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية