رئيس التحرير
عصام كامل

100 هجوم على مرافق صحية في أوكرانيا

أوكرانيا
أوكرانيا

سجلت منظمة الصحة العالمية أكثر من 100 هجوم استهدفت مرافق الرعاية الصحية في أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير الماضي.
وقالت المنظمة إنها أحصت حتى يوم أمس الخميس أكثر من 100 هجوم على مرافق الرعاية الصحية في أوكرانيا، مشيرة إلى مقتل 73 شخصًا وجرح 51 آخرين.
وأضافت المنظمة أن 89 هجومًا من إجمالي 103 هجمات، ألحقت ضررًا كبيرًا بمرافق الرعاية الصحية، في حين تسبب 13 هجومًا في تعطل وسائل النقل الصحي، بما في ذلك سيارات الإسعاف.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس: "نشعر بالاستياء من استمرار الهجمات على الرعاية الصحية، إذ أن هذه الهجمات تمثل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي".
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في أوكرانيا جارنو هابيتشت إن هناك 1000 مرفق صحي على مقربة من مناطق الصراع أو في مناطق خاضعة لسيطرة متغيرة.
وأضاف هابيتشت أن العاملين في القطاع الصحي بأنحاء أوكرانيا يخاطرون بحياتهم لخدمة أولئك الذين يحتاجون للخدمات الطبية، مشددا على ضرورة ضمان سلامتهم هم والمرضى.

شمال أوكرانيا

قالت المخابرات العسكرية البريطانية، الجمعة، إن القوات الروسية انسحبت الآن بالكامل من شمال أوكرانيا إلى بيلاروسيا وروسيا.

وذكرت وزارة الدفاع على "تويتر" أنه سيتم نقل بعض هذه القوات الروسية على الأقل إلى شرق أوكرانيا للقتال في دونباس.
وأضافت أن أي إعادة انتشار كبير من الشمال ستستغرق أسبوعا على الأقل.

وقالت الوزارة إن القصف الروسي على المدن في الشرق والجنوب مستمر، وإن القوات الروسية تقدمت جنوبا من مدينة إيزيوم التي لا تزال تحت سيطرتها.


وتزامنا، أفادت وزارة الدفاع الروسية بقصف مركز لتدريب المرتزقة في أوديسا بصواريخ من طراز "باستيون"، فيما تم إسقاط مروحيتين أوكرانيتين و5 مسيرات، وتدمير 81 منشأة عسكرية أوكرانية خلال يوم واحد.

وميدانيا، قال حاكم منطقة لوجانسك بشرق أوكرانيا اليوم إن روسيا تحشد قواتها في شرق أوكرانيا لكنها لم تخترق الدفاعات الأوكرانية.

10 ممرات إنسانية


يأتي ذلك فيما قالت أوكرانيا إنها تهدف إلى عمل ما يصل إلى 10 ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين المحاصرين اليوم الجمعة، لكن المدنيين الذين يحاولون الفرار من ماريوبول المحاصرة سيضطرون إلى استخدام سيارات خاصة.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن الوضع في بوروديانكا الواقعة شمال غرب كييف والتي استعادها الأوكرانيون مؤخرا من الروس، "أشد فظاعة بكثير" من الوضع في بوتشا، حيث ارتُكبت مذابح بحق مدنيين.

فرار الأوكرانيين


وأجبرت الحرب المستمرة منذ 6 أسابيع، أكثر من 4 ملايين أوكراني على الفرار إلى الخارج، إلى جانب مقتل وإصابة الآلاف وتشريد ربع سكان البلاد، وحولت مدنا إلى أنقاض وتسببت العملية العسكرية في فرض الغرب قيودا تستهدف الاقتصاد الروسي والنخب في البلاد، وأدى إلى فرض ما يشبه العزلة التامة عالميا على روسيا.

وأقرت روسيا في السابق بأن عمليتها لم تتقدم بالسرعة التي كانت تريدها، لكن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عبر الخميس عن أسفه لارتفاع عدد القتلى.

وقال بيسكوف لقناة سكاي نيوز: "لدينا خسائر فادحة في صفوف القوات. إنها مأساة كبيرة لنا".

وقال رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، إن اقتصاد البلاد يواجه أصعب موقف منذ ثلاثة عقود بسبب العقوبات الغربية غير المسبوقة.

وتقول روسيا إنها شنت "عملية عسكرية خاصة" في 24 فبراير لنزع سلاح أوكرانيا وتخليصها من الفكر النازي، وهو ما ترفضه كييف وحلفاؤها الغربيون باعتباره مبررا زائفا.

وتنفي موسكو استهداف المدنيين وتقول إن صور الجثث في بوتشا تم تلفيقها لتبرير فرض مزيد من العقوبات على موسكو وعرقلة محادثات السلام.
 

الجريدة الرسمية