رئيس التحرير
عصام كامل

بالتزامن مع دوي صافرات الإنذار.. صور الأقمار الصناعية تكشف ماذا يحدث في كييف

سواتر ترابية في كييف
سواتر ترابية في كييف

كشفت صور الأقمار الصناعية أن الجيش الروسي أقام سواتر ترابية حول آلياته العسكرية شمال غربي العاصمة الأوكرانية كييف، في إطار العملية العسكرية التي بدأت منذ 24 فبراير الماضي، وذلك بالتزامن مع سماع دوي صافرات الإنذار فجر اليوم السبت، في العاصمة الأوكرانية كييف.

 

المعدات العسكرية الروسية

وأظهرت صور شركة "ماكسار" أن السواتر الوقائية أقيمت حول المعدات العسكرية الروسية بالقرب من منطقة أوزيرا وقاعدة أنتونوف الجوية.كما شوهدت معدات عسكرية روسية إضافية وبعض أعمال بناء الساتر الترابي في قريتي زدفيجيفكا وبيريستانكا الواقعة في أقصى الشمال الغربي من العاصمة، وفق شبكة "سي إن إن".

القوات المسلحة الأوكرانية

في موازاة ذلك، أعلنت القوات المسلحة الأوكرانية أنها أغلقت طريقين أمام القوات الروسية نحو العاصمة.

 

حصار كييف

وفي مواجهة حملة لمحاصرة العاصمة في سبيل السيطرة عليها لاحقًا، تم توقيف القوات الروسية المتمركزة على ضفتي نهر الدنيبرو، الذي يقسم العاصمة شمالًا وجنوبًا، حسبما قال نائب رئيس أركان الجيش الأوكراني أولكساندر هروزيفيتش.

كما، أضاف المسؤول العسكري الأوكراني: "حتى اليوم، تم إيقاف الجنود الروس على مسافة 70 كلم من الضفة اليمنى للمدينة، ما يجعل الاستمرار في عملية إطلاق النار مستحيلًا باستثناء إطلاق الصواريخ، أما على الضفة اليسرى فقد تم توقيف التقدم، الروس يستهدفون بنيتنا التحتية بشكل يثير السخرية، لكن الطرق الرئيسية للهجوم قُطعت"، حسب قوله.

وتحيط القوات الروسية بكييف من ثلاث جهات في حين تبقى الجهة الغربية دون تواج روسي بارز.


تمهيدًا لقصفها

وكان مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية، أكد يوم الخميس، أن القوات الروسية تحرّك مدفعيتها باتجاه العاصمة كييف استعدادًا لقصفها، وفق ما أفاد مراسل "العربية" في واشنطن.

يذكر أنه منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير الماضي، أرسلت الدول الأوروبية الحليفة لكييف، ودول الناتو عامة، على رأسها الولايات المتحدة، العديد من الأسلحة الدفاعية إلى أوكرانيا، كما خصصت العديد من تلك الدول مساعدات مالية للحكومة الأوكرانية وللنازحين أيضًا.

إلى ذلك، فرضت آلاف العقوبات على موسكو، شملت مختلف القطاعات، فضلًا عن سياسيين ورجال أعمال عدة.


تحصينات روسية شمال غرب كييف (فرانس برس) في حين حذرت موسكو أكثر من مرة أن أي دولة ترسل "سلاحًا نوعيا" تصنفه خطيرا إلى السلطات الأوكرانية، تضع نفسها في موقع المعتدي عليها، كما أكدت أنها لن توقف العمليات العسكرية على أراضي الجارة الغربية، قبل تجريد الأخيرة من السلاح، ووقف مساعيها للانضمام إلى الناتو.

الجريدة الرسمية