رئيس التحرير
عصام كامل

في أول ظهور بعد أزمة "المعراج".. إبراهيم عيسى يرد على صعيدي هدد بقتله| فيديو

إبراهيم عيسى
إبراهيم عيسى

تساءل الإعلامي إبراهيم عيسى، في أول ظهور له بعد أزمة "المعراج"، قائلًا: "إيه الحكمة الحسنة في الحوار في الاتهامات اللي وجهت ضدي؟ فين الموعظة الحسنة؟ وفين الحكمة؟ فين المجادلة بالتي هي أحسن؟".

الحكمة والموعظة الحسنة

وتابع خلال برنامج "حديث القاهرة" المذاع على قناة "القاهرة والناس": "إذا كنتم بتدعو لأنفسكم الدفاع على الإسلام والدين اتفضلوا وروني بيانا عيانا ما هي الحكمة والموعظة الحسنة في إلقاء تهم الكفر والردة على أو الطعن في الإسلام والدين، أو التطاول عليَّ وعلى عائلتي والتدخل في حياتي الشخصية والعائلية، والكلام عن أفكاري وكتبي بأنها هدم في للإسلام، أو ادعاء أني بعمل ده سعيًا لشهرة أو لمال أو سطوة أو خدمة مشروع، فين الحكمة والموعظة الحسنة؟ في كمية الألفاظ النابية والقبيحة والشتائم السخائم اللي ألقيت عليَّ؟ في الإسلام والتدين هنا؟".
 

تهديد صعيدي بقتل إبراهيم عيسى

وأضاف: "إنتوا متصورين أن التدين أنك تشتم وتسب وتلعن وربنا هيجازيك بالشتائم والسب واللعن، مفيش حاجة اسمها المفلس فينا يوم القيامة من جاء وقد سب هذا وشتم هذا، هي الأحاديث دي بتتقال لمين والوعظ ده بيتقال لمين؟، أنك لما تختلف معايا تسبني وتشتمني وتطعن في ديني وتتهمني وأنت ترتدي عمامة زائفة أني مرتد، هل المفترض دي أصول الحديث والحوار حتى مع حد أنت شفته خرج عن المألوف فأنت عايز تقتله ولا عايز تهديه، وإيه العدوان والغليان اللي جواكم ده وإيه المكسب وواحد يقولي أنا جاي من الصعيد بالبندقية علشان أقتلك، ولما تقتله هتكسب إيه والإسلام هيكسب إيه؟ والدنيا هتكسب إيه ولا هتتقدم في إيه؟".
 

رسالة إبراهيم عيسى للمواطنين

وأكمل: "كل مشكلة المشايخ مع الشعب المصري أنهم بيسموهم العوام وشايفين أن فيه كلام يتقال للعوام وكلام ميتقالش لهم، وبيعملوا كاهنوتهم علشان ميقولوش الحقيقة أو الروايات المختلفة، بيقولوا عليكم العوام وأنا بتعامل معكم أنكم مواطنين لكم إرادة وفكر وناس متدينية وتدينهم قوى ومحترم ومخلص لله، وبتكلم باعتبار أني أخاطب عقولا واعية فاهمة أناشدها التفكير والتروي والهداية في التفكير".
 

العلم الديني

وتابع: "التدين لا يعني أبدًا أن نتطاول على الآخرين بالسب بسبب اختلاف الرأي، والعلم الديني ملك للجميع والدين نزل للبشرية كاملة دون وسطاء ووكلاء وميسور للناس إنما الفئة المتوحشة من الشيوخ  عايزين بضاعة يحتكرونها، وكل ما تملكه هو اتهامات التكفير وسفك الدم والترويع لكاتب لم يقل حرفا مما ادعوه وقايمين علي التأويل المغلوط والمشاعر المتوطنة عطنا".

رسالة نارية للإخوان والسلفيين

واختتم: "إذا كان الغرض من التيار السلفي والإخوان والذين قادوا وشنوا الهجوم ضدي حتى بعض الزملاء وربنا يغفر للجميع، اتهامي بالكفر جاب منين الصلاحية دي وأنه يفتش في قلبي، طبعًا مجبهاش من الدين ولكن جابوها من السلفيين من 50 سنة في مصر اللي عايزين مصر بلد من المطوعين ويكونوا حكم على دين المسلمين ودين جاره وإيمان جاره، واتهام الناس في دينها والطعن في الناس وده شيء رهيب ويجب أن يتخلوا عنه فورا لأنهم لا يملكون هذا الحق".

الجريدة الرسمية