رئيس التحرير
عصام كامل

التحقيق في وفاة شاب أثناء التنقيب عن الآثار بالجيزة

التنقيب عن الآثار
التنقيب عن الآثار

تواصل النيابة العامة بجنوب الجيزة،  تحقيقاتها حول واقعة وفاة شاب أثناء التنقيب عن الآثار  داخل منزل بمنطقة العمرانية، وتستمع النيابة لأقوال أسرة الشاب، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة والإستماع لأقوال الشهود في الواقعة للوقوف على أسباب وملابسات الحادث 

 ادعي صديق المتوفى ان لقى مصرعه  في حادث سير، وقد أمر النيابة بتشريح جثة الشاب لبيان الأسباب التي أدت لوفاته، كما طالبت النيابة تقرير طبي عن الإصابات التي لحقت به. 

وصرحت النيابة بدفن الجثة عقب الانتهاء من ذلك، وطالبت سرعة إجراء التحريات اللازمة حول الواقعة لكشف ملابساتها.

تلقي قسم شرطة العمرانية، بلاغًا من محامية تفيد بوفاة شقيقها وادعاء صديقه نقاش "هو من حمل الجثة إلى المنزل" وفاته إثر حادث سير واصطدام دراجة نارية توك توك به، علي غير الحقيقة. 

وبفحص البلاغ تبين عدم صحة رواية صديق المتوفي وعقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطه، وبتضيق الخناق عليه أقر بوفاة صديقه اثر انهيار حفرة عليه خلال تنقيبهما عن الآثار داخل منزل، بمنطقة العمرانية. 

وعلي الفور انتقلت قوة أمنية إلي المنزل، وعثر علي حفرة بعمق 15 متر وأدوات حفر، وتم ضبط مالك المنزل.

تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق. 

 

الطب الشرعي

 

ويعتبر الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.
فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيًّا أو ميتًا.

وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.

كما أن الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقًا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقًا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم.

وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرًا أمامها، لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.


ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات، وما إذا كانت الإصابة ستسبب عاهة مستديمة، مع تقدير نسبة العاهة أو العجز الناتج عنها.

الجريدة الرسمية