رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

فضيحة جديدة لـ آبي أحمد.. بيان عاجل من الأمم المتحدة ضد إثيوبيا

آبي أحمد
آبي أحمد
Advertisements

أعلنت منظمة الأمم المتحدة، اليوم الجمعة أن نحو 40% من سكان إقليم تيجراي الإثيوبي الذي يشهد حربا منذ أكثر من 14 شهرا، يعانون من نقص حاد في الغذاء.
وقال برنامج الغذاء العالمي إن التقييم الأخير للوضع الغذائي الذي قامت به هيئة تابعة للأمم المتحدة، أظهر أن "13% من أطفال تيجراي الذين أعمارهم دون الخمس سنوات، بالإضافة إلى نصف الحوامل، يعانون من نقص في الغذاء".

وحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (اوشا)، تعاني تيغراي أيضا من نقص حاد في الوقود ولم يتم السماح بتوريد أي كمية من هذه المادة منذ الثاني من أغسطس، باستثناء شاحنتين تابعتين لبرنامج الغذاء العالمي.

وتشهد منطقة تيجراي منذ أكثر من 14 شهرا نزاعا مسلحا بين الحكومة الفدرالية والسلطات المحلية السابقة المنبثقة عن "جبهة تحرير شعب تيغراي" التي حكمت إثيوبيا على مدى نحو 30 عاما حتى وصول أبي أحمد إلى السلطة عام 2018.

قرر مجلس الوزراء الإثيوبي، الأربعاء الماضي، إلغاء حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ نوفمبر الماضي بسبب الحرب مع جبهة تحرير تيجراي.

وقال المجلس، في بيان، إنه عقد جلسة استثنائية ناقش خلالها الوضع الراهن في البلاد وقرر رفع حالة الطوارئ المفروضة منذ نوفمبر الماضي لحماية البلاد وسيادتها.

وكانت السلطات في إثيوبيا قد فرضت حالة الطوارئ في البلاد عقب إعلان ثوار إقليم تيجراي تقدمهم ميدانيا، وتوجههم نحو العاصمة أديس أبابا.

وأصدرت السلطات في العاصمة توجيهات للسكان لتسجيل أسلحتهم والاستعداد للدفاع عن أنفسهم والأحياء التي يقطنونها.

وأعلنت إثيوبيا حالة الطوارئ بعد أن قالت قوات تيجراي، إنها تحقق مكاسب على الأرض وتفكر في الزحف على العاصمة أديس أبابا. جاء إعلان فرض الطوارئ عبر وسائل إعلام تابعة للدولة، بعد يومين من طلب رئيس الوزراء آبي أحمد من المواطنين حمل السلاح للدفاع عن أنفسهم.

وأصدرت السلطات في أديس أبابا توجيهات للسكان لتسجيل أسلحتهم والاستعداد للدفاع عن الأحياء التي يقطنونها.

وفُرضت حالة الطوارئ بعد أن قالت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي إنها سيطرت على عدة بلدات في الأيام الأخيرة وتبحث الزحف على أديس أبابا الواقعة على بعد نحو 380 كيلومترا من مواقعها الأمامية.

يذكر أن آخر مرة فرضت فيها إثيوبيا الطوارئ كانت في فبراير 2018 لمدة ستة أشهر قبل انتقال السلطة إلى آبي. وفُرض حظر للتجول ووُضعت قيود على تحركات الناس فيما اعتُقل الآلاف.

وقالت إدارة المدينة إن على المواطنين تسجيل أسلحتهم والتجمع في أحيائهم.

وتضمن البيان أيضا أن السلطات تجري تفتيشا من بيت إلى بيت في العاصمة، وتلقي القبض على مثيري الاضطرابات.

وتابع البيان "يستطيع السكان التجمع في محال إقامتهم وأن يحرسوا الأماكن القريبة منهم... ننصح من بحوزتهم أسلحة ولكنهم لا يستطيعون المشاركة في حراسة الأماكن القريبة منهم بأن يسلموا سلاحهم إلى الحكومة أو إلى أقرب أقاربهم أو أصدقائهم".

وقبل صدور الإعلان، كانت حركة النقل تسير بصورة عادية في أنحاء العاصمة.

وقالت امرأة طلبت عدم نشر اسمها "سأحاول شراء الطعام مقدما. لكنني لم أشتر أي شيء حتى الآن".

وقالت قناة فانا التلفزيونية التابعة للدولة إن حكومات أربع من عشرة مناطق في البلاد دعت الإثيوبيين إلى التعبئة استعدادا للقتال ضد قوات تيجراي.
 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية