رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

عصام كامل: ياسر رزق صحفي استثنائي وسط جيله وصاحب تاريخ نقابي عظيم

الكاتب الصحفي الراحل
الكاتب الصحفي الراحل ياسر رزق والكاتب الصحفي عصام كامل
Advertisements

قال الكاتب الصحفي عصام كامل، رئيس تحرير فيتو، إن علاقته طويلة بالكاتب الصحفي الراحل ياسر رزق، بدأت في الجامعة فهو يسبقه بعام واحد، وقضوا معًا ٣ سنوات بكلية الإعلام جامعة القاهرة، مضيفًا: "منذ بداية التحاقنا بالجامعة، جميعنا سمع عن الطالب ياسر رزق، وتميزه وكان حينها في الدفعة الثانية بالكلية، إلا أنه كان يمارس الصحافة بمؤسسة أخبار اليوم". 

 

وأكد «كامل» أن ياسر رزق كان إنسان وصحفي استثنائي، لم يعارك عراكًا شخصيًّا، كان شخصًا محبًّا للجميع، وكنا نتوقع له مستقبلًا كبيرًا، منذ كنا طلابًا، ننتظر اليوم الذي سيصبح فيه ياسر رزق رئيسًا لمجلس إدارة أو رئيسًا  للتحرير، فموهبته وشخصيته الصحفية كانت طاغية وواضحة للجميع".
 

وأوضح رئيس تحرير فيتو، أن «رزق» له تاريخ نقابي طويل، لعب فيه دورًا مشرفًا انتصر فيه للمهنة وأصحابها، سواء قبل ثورة يناير أو بعدها، وكان أيضا له موقف عظيم في أزمة اقتحام نقابة الصحفيين، ولم يفرط يومًا في حقوق الصحفيين وكرامة المهنة.


 وصحافيًّا.. قال «كامل» ياسر رزق كان معجونًا بالصحافة،  وكان شرسًا في الحفاظ على المعايير المهنية، حتى في حواره عن أي قضية من القضايا، لم يكن سابق الرأي حولها، وكان يترك مساحة للرأي الآخر، حتى في انتمائه السياسي لما يكن متعصبًا وبل يناقش ويسمع من يختلفون معه بصدر رحب واهتمام شديد.

 

وتابع: "ياسر رزق كان في انتمائه السياسي أقرب للأفكار التي تبناها الأستاذ هيكل، وانتمائه الصحفي  لمدرسة أخبار اليوم، حيث الصحافة الشعبية، لكن كان يثقلها بالكثير من المعايير المهنية، وكان يؤمن بالكتابة العميقة والتقصي، فاستطاع أن يمزج بين مدرستي هيكل ومصطفى أمين، الجميع كان يقرأ مقالاته آخر ١٠ سنوات، إما لتفسير مشهد قائم، وإما استلهام مشهد قادم".
 

وعن حال الصحافة المصرية بعد رحيل ياسر رزق، أكد « كامل» أن الصحافة فقدت قيمة كبيرة بلا شك، ولكن دائمًا ما يراهن على الأجيال الشاب، والتي ستتسلم الراية من جيل الوسط، وتطورها وتضيف إليها أفضل مما صنعته الأجيال السابقة".

 

ويذكر أن الكاتب الصحفي ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم السابق،  توفي أمس الأربعاء، إثر إصابته بأزمة قلبية نقل على أثرها إلى إحدى مستشفيات التجمع الخامس. 

 

وشيع جثمانه اليوم الخميس، من مسجد المشير طنطاوي، بالتجمع الخامس عقب صلاة الظهر، وسط حالة من الحزن الشديد سيطرت على المشيعين، ومن بينهم  الدكتور إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة،  الدكتور جلال السعيد، محافظ القاهرة السابق، أسامة هيكل، وزير الدولة للإعلام السابق، والدكتور أحمد زكي بدر، وزير التنمية المحلية السابق، والكاتب الصحفي كرم جبر، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والمهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، والكاتب الصحفي حمدين صباحي مؤسس تيار الكرامة، والكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، عبد الرازق توفيق، رئيس تحرير الجمهورية، ويحيى قلاش، نقيب الصحفيين الأسبق.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية