رئيس التحرير
عصام كامل

بلينكن: دخول روسيا لمناطق جديدة بأوكرانيا يتطلب ردا

وزير الخارجية الامريكي
وزير الخارجية الامريكي

قال وزير الخارجية الامريكية انتوني بلينكن ان روسيا امام خيارين احدهما هو التصعيد ومواجهة العواقب الوخيمة والآخر هو اللجوء الى الدبلوماسية لحل الأزمة الأوكرانية. 

 

وزير الخارجية الأمريكي 

واكد وزير الخارجية الأميركي في بنأ عاجل بحسب "سكاي نيوز عربية" ان دخول روسيا إلى أي منطقة جديدة في أوكرانيا سيتطلب الرد.

 

واضاف لن نفرض عقوبات على روسيا الآن فالهدف منها هو ردع موسكو عن القيام بغزو أوكرانيا.

 

وكانت أعلنت الرئاسة الأوكرانية تعهدها بـ"مواصلة تفكيك" كل الجماعات الموالية لروسيا، وذلك ردًّا على الاتهامات البريطانية حول سعي موسكو إلى تنصيب زعيم موال لروسيا في أوكرانيا.

 

الرئاسة الأوكرانية

وقال مستشار رئيس مكتب الرئاسة الاوكرانية ميخايلو بودولياك في تعليقات خطية ارسلت الى وكالة فرانس برس "ستواصل دولتنا سياستها تفكيك كلّ هيكل أوليجارشي وسياسي يُمكن أن يعمل على زعزعة استقرار أوكرانيا أو يتواطأ مع المحتلّين" الروس.

 

واعتبر المسؤول أن اسم النائب السابق يفجيني موراييف الذي اشارت اليه لندن كزعيم محتمل تريد موسكو تنصيبه في كييف "لا يثير مفاجأة".

 

قرار واشنطن 

وأضاف أن "حكومات شركائنا بدأت بتسمية الأمور باسمائها وبكشف أصدقاء روسيا" مذكرا بقرار واشنطن الأخير فرض عقوبات على أربعة أوكرانيين بينهم نائبان حاليان بتهمة العمل مع أجهزة الاستخبارات الروسية.

 

وقال إن "المعلومات البريطانية تستكمل لائحة الشخصيات التي اختارها الكرملين لمحاولة الترويج للمصالح الروسية".

 

في بيان مقتضب أشارت وزارة الخارجية البريطانية إلى أن "النائب الأوكراني السابق يفجيني موراييف يعتبر مرشحا محتملا" لكنه ليس الوحيد، مضيفة "لدينا معلومات تفيد بأن أجهزة الاستخبارات الروسية لها صلات بكثير من السياسيين الأوكرانيين السابقين".

 

ويذكر بيان الخارجية البريطانية أيضا أسماء كل من سيرجي أربوزوف (النائب الأول لرئيس وزراء أوكرانيا من 2012 إلى 2014، ثم الرئيس الموقت للوزراء)، وأندريه كلوييف (الذي ترأس الإدارة الرئاسية للرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش)، وفولوديمير سيفكوفيتش (نائب أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني سابقا)، وميكولا أزاروف (رئيس وزراء أوكرانيا من 2010 إلى 2014).

 

 الخارجية البريطانية

وقالت الخارجية البريطانية إن "بعضهم على اتصال مع عملاء الاستخبارات الروسية المنخرطين حاليا في التخطيط لهجوم على أوكرانيا".

يتهم الغربيون روسيا بحشد عشرات آلاف الجنود على الحدود الأوكرانية والتحضير لاجتياح جارتها.

 

نفى الكرملين أي نية لشن هجوم لكنه ربط وقف التصعيد بمعاهدات تضمن بشكل خاص عدم توسيع حلف شمال الأطلسي خصوصا ليشمل أوكرانيا.

 

رأت مجلة ”فورين بوليسي“ الأمريكية أن ”الحرب الوشيكة“ بين روسيا وأوكرانيا، قد تحمل في طياتها أزمة غذائية محدقة تنتشر حول العالم، خاصة في قارتي أفريقيا وآسيا، محذرة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

 

وجاء في تقرير للمجلة أن ”أوكرانيا عُرفت باسم سلة غذاء أوروبا لعدة قرون، حيث إنها تضم أكثر الأراضي خصوبة على وجه الأرض، وتعتبر صادراتها الزراعية السريعة النمو، مثل الحبوب والزيوت النباتية ومجموعة من المنتجات الأخرى، ضرورية لإطعام السكان في أفريقيا وآسيا“.

الجريدة الرسمية