مفتي الجمهورية يطالب بعملية مصالحة وطنية سريعة
طالب فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، بالقيام بعملية مصالحة وطنية سريعة وعاجلة يمكن من خلالها رأب الصدع وأن يكون الإسلاميون بكل فصائلهم وأحزابهم جزءًا أصيلًا من تلك العملية.
وحذر مفتى الجمهورية في تصريح له، مساء اليوم الاثنين، من أن إراقة الدماء يقود مصر إلى نفق خطير لا يعلم عاقبته إلا الله جل وعلا، مشددا على ضرورة أن يكون المسلم حريصًا على ألا تلوث يده بدم أي نفس بشرية بغير حق، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا..".
وأهاب مفتي الجمهورية بجميع الأطراف بالتحلي بالمسئولية الوطنية، وأن يعلوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وألا ينحاز طرف على حساب طرف آخر، وأن يدركوا أن الجميع يتحمل المسئولية عن تلك الأحداث وعن هذه الدماء، مسئولية شرعية ووطنية.
وأكد المفتي ما طالب به فضيلة الإمام الأكبر في مبادرته بالإعلان العاجل عن مدة الفترة الانتقالية، والتي ينبغى ألا تزيد على 6 أشهر، والإعلان عن جدول زمنى واضح ودقيق للانتقال الديمقراطى المنشود الذي يحقق وحدة المصريين وحقن دمائهم.
وأهاب فضيلة المفتي كذلك بالشعب المصري ألا ينجرف وراء الشائعات التي تشحن الأطراف المختلفة كل تجاه الآخر، وشدد على ضرورة أن يدرك المصريون جميعًا أنهم كانوا وسيظلون بإذن الله عز وجل نسيجا واحدا داعيا الله عز وجل أن يجنب مصر الفتن ما ظهر منها وما بطن.، واستنكر مفتى الجمهورية في بيان سابق الأحداث التي وقعت صباح اليوم وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.
