رئيس التحرير
عصام كامل

إثيوبيا تطرد 4 دبلوماسيين إيرلنديين

إثيوبيا
إثيوبيا

أبلغت إثيوبيا  أربعة دبلوماسيين إيرلنديين من أصل ستة يعملون في سفارة بلادهم في العاصمة أديس أبابا بوجوب مغادرة البلاد بحلول الأسبوع المقبل، وفق ما أعلنت الحكومة الإيرلندية في دبلن اليوم الأربعاء.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرلندية أن السلطات الإثيوبية أشارت إلى أن القرار ”مردّه المواقف التي اتّخذتها إيرلندا دوليا.. بشأن النزاع الدائر في إثيوبيا والأزمة الإنسانية التي تشهدها“.

وأوضح البيان أن السفير الإيرلندي ودبلوماسيا آخر تبلّغا هذا الأسبوع بأنه يمكنهما البقاء في إثيوبيا لكن الآخرين يجب أن يغادروا.

وقال وزير الخارجية سيمون كوفيني إن ”إيرلندا تدعم بالكامل الدور الذي يؤديه الاتحاد الأفريقي سعيا لإيجاد حل سلمي للنزاع بما في ذلك من خلال العمل مع مبعوثه الخاص الرئيس النيجيري السابق أوليسيغون أوباسانجو“.

وتابع كوفيني: ”نحن حريصون على سيادة إثيوبيا ووحدة أراضيها“.

وحاليا توصي إيرلندا بعدم السفر إلى إثيوبيا وتنصح رعاياها بمغادرة البلاد فورا إثر اشتداد المعارك في شمال إثيوبيا، بوساطة الوسائل التجارية.

وتطور الوضع في إثيوبيا حيث زعم المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية لغسي تولو، إن الفيديو المتداول بشأن أسرى الجيش "كاذب ومفبرك".

وقال المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية إن هذا الفيديو يهدف إلى نشر الإحباط بين صفوف الجيش، مؤكدًا أنه لا يوجد أسرى لدى جبهة تحرير تجراي منذ انسحاب القوات الإثيوبية من الإقليم.

 

وتابع المتحدث باسم الحكومة الاثيوبية أن "هناك انتصارات كبيرة على أرض الميدان سنعلنها لاحقًا".

 

وكانت قوات جبهة الدفاع عن إقليم تيجراي، عرضت أمس، مقطع فيديو مهيب يظهر أسرى الحرب الإثيوبيين والإريتريين الذين تم أسرهم من قبل  قوات تيجراي.

 

وهتف الأسرى في المقطع ضد نظام رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد علي، للتعبير عن رفضهم خوض الحرب منذ البداية بناء على طلب رئيس الوزراء في نوفمبر من العام الماضي، والذي دعمه فيه رئيس إريتريا، أسياس أفورقي، لتسبب المعارك في نشر الموت والدمار في البلدين.

 

ووصف رئيس الوزراء الأثيوبي، آبي أحمد، الوضع بأن البلاد في "لحظاتها الأخيرة"، يأتي ذلك في وقت تقترب فيه قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي من السيطرة على مدينة دبر برهان، على بعد 130 كلم من العاصمة الإثيوبية.

 

 

الجريدة الرسمية