رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بعد إعلان واشنطن وبكين عن استخدام المخزون النفطي الاحتياطي.. طوارئ في "أوبك"

ارتفاع أسعار النفط
ارتفاع أسعار النفط
Advertisements

فيما يشبه إعلان الطوارئ، قررت منظمة أوبك عقد اجتماع الأربعاء المقبل، بعد إعلان الولايات المتحدة والصين ودول أخرى عن استخدام مخزونها النفطي الاحتياطي، بهدف خفض الأـسعار.

 

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين أن أوبك ستعقد اجتماعًا في 1 ديسمبر، وأن أوبك + ستعقد اجتماعًا بدورها في اليوم الذي يليه.

 

وأعلنت الصين عن استخدام مخزونها النفطي الاحتياطي، بالتعاون مع دول أخرى، لخفض أسعار الذهب الأسود.

 

 الحفاظ على استقرار السوق

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصيني تجاو ليجيان: إن "الصين، نظرًا إلى حاجاتها وظروفها الحالية، ستستخدم مخزونها الطبيعي من النفط الخام وستتخذ تدابير ضرورية أخرى بهدف الحفاظ على استقرار السوق".

 

لم يحدد تجاو متى ستتم عمليات السحب هذه أو كمية النفط التي تخطط بكين لضخها في السوق، بحسب فرانس برس.

وتأتي تصريحاته في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي أعلن الثلاثاء عن "مبادرة كبرى" لخفض أسعار النفط من خلال طرح 50 مليون برميل ستسحبها من احتياطاياتها النفطية الاستراتيجية، وهي أكبر كمية تُسحب على الإطلاق.

 

وتُتخذ هذه الخطوة بالتوازي والتنسيق مع الدول الرئيسية الأخرى المستهلكة للنفط، بما في ذلك الهند واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة.

 

 زيادة الإنتاج

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد طلب مرارًا من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) زيادة الإنتاج بسرعة أكبر.

ولكن أوبك التزمت باتفاق يقضي فقط بزيادة الإنتاج تدريجيا.

وتقول إنها تشعر بالقلق من أن عودة ظهور الإصابات بفيروس كورونا يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الطلب، كما حدث في ذروة الوباء.

ولامست أسعار النفط الخام مؤخرًا أعلى مستوياتها في سبع سنوات، وسط ارتفاع حاد في الطلب العالمي مع تعافي الاقتصادات من أزمة فيروس كورونا.

وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار البنزين وفواتير الطاقة في العديد من البلدان.

وقال البيت الأبيض في بيان: "يشعر المستهلكون الأمريكيون بتأثير ارتفاع أسعار الغاز وفي فواتير التدفئة المنزلية، وكذلك الحال مع الشركات الأمريكية، لأن إمدادات النفط لم تواكب الطلب".

 

معالجة نقص المعروض

وأضاف "لهذا السبب يستخدم الرئيس بايدن كل أداة متاحة له للعمل على خفض الأسعار ومعالجة نقص المعروض".

واتّهم الرئيس الأميركي جو بايدن شركات النفط الكبرى بأنها تتحمل جزءًا من المسؤولية في مسألة ارتفاع أسعار الوقود.

وقال بايدن إن "أسعار الوقود في سوق الجملة انخفضت بنحو 10 بالمئة خلال السنوات الماضية، لكن السعر في محطات الوقود لم يتحرك".

وأضاف: "بعبارة أخرى، تدفع مجموعات التزويد بالوقود أقلّ وتربح أكثر بكثير"، متّهمًا الشركات بـ"كسب الفرق" بين سعرَي الجملة والتجزئة.

 

أسعار الوقود مرتفعة جدًا

وقالت وزيرة الطاقة الأمريكية جينيفر جرانهولم من جهتها: إن "أسعار الوقود في المحطات مرتفعة جدًا في الوقت الحالي (...)، لكننا سنطوي الصفحة في مطلع العام 2022".

وكجزء من الجهود المنسقة، ستسمح حكومة المملكة المتحدة للشركات بالإفراج طواعية عن 1.5 مليون برميل من النفط من الاحتياطيات المملوكة للقطاع الخاص.

وقالت إن هذا الإجراء سيدعم الانتعاش الاقتصادي العالمي ولكن "أي فائدة للسائقين في المملكة المتحدة من المرجح أن تكون محدودة وقصيرة في طبيعتها".

وستفرج الهند عن خمسة ملايين برميل، بينما ستعلن كوريا الجنوبية واليابان والصين عن كمية ما ستفرج عنه وموعد ذلك في الوقت المناسب.

وقال مسؤولون: إن هذه هي المرة الأولى التي تنسق فيها الولايات المتحدة مثل هذه الخطوة مع بعض أكبر مستهلكي النفط في العالم. لكن المحللين تساءلوا عما إذا كان سيكون لها تأثير كبير.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية