رئيس التحرير
عصام كامل

أستاذ بجامعة آخن الألمانية: ٢٠٠ متر مكعب نصيب المواطن العربي من المياه بحلول ٢٠٥٠

تحلية مياه البحر
تحلية مياه البحر

قال الدكتور هاني سويلم، أستاذ الموارد المائية والتنمية المستدامة بجامعة آخن الألمانية: إن المنطقة العربية تعاني من ندرة المياه؛ حيث يقطنها ٦.٣٪ من سكان العالم بينما تملك ١.٤٪ فقط من موارد المياه.


وأضاف سويلم، خلال جلسة ابتكارات علوم إدارة المياه ضمن فعاليات أسبوع القاهرة للمياه، أنه بحلول عام ٢٠٥٠ سينخفض نصيب الفرد في ثلثي الدول العربية إلى أقل من ٢٠٠ متر مكعب سنويا.

 

ولفت سويلم إلى أن ٨٥٪ من الموارد المائية في المنطقة العربية توجه إلى قطاع الزراعة، مضيفا: "كما نستورد  ٥٠٪ من غذائنا ما يعني أن أي تغير على مستوى العالم سيؤثر على منطقتنا".

 

وتحدث عن أهمية التوسع في تحلية مياه البحر، مشيرا إلى أنها تواجه تحديين رئيسيين، هما: تكلفة الطاقة اللازمة للتحلية والتي تمثل ٤٠٪ من تكلفة الإنتاج، والتخلص غير الآمن من فاقد عملية التحلية،  لافتا في هذا السياق إلى أحدث الابتكارات في هذا المجال.

ومن جانبه قال جوردي بوجاديس مسئول تطوير مشروعات المياه في احدى كبريات شركات ادارة المياه في أوروبا، أن هناك ٤٠٪ فاقد في المياه الجارية في الترع والقنوات المائية التي تفتقد للبنية التحتية الذكية للتحكم في المياه.

 

وكشف خلال كلمته في الجلسة العامة الخامسة باسبوع القاهرة الرابع للمياه أن الحلول الذكية لرفع كفاءة التحكم في المياه تقوم السيطرة الكاملة على دورة المياه بداية من أحواض التجميع وصولا الي المزرعة للتحكم في كل نقطة مياه عبر بوابات بها أنظمة قياس دقيقة يمكنها التحكم في تدفقات المياه.

 

ولفت إلي أن الأنظمة الذكية للتحكم في المياه يمكنها لعب دور مهم حتى داخل المزارع المزارع والحقول ولكن من المهم التركيز على تطوير بنية الترع والقنوات التي تشهد أكبر نسبة فاقد في المياه.

 

وأشار الى احدى التجارب في استراليا للتحكم في المياه بطول ٣٠٠٠ الاف كيلو متر وتم تغطيتها بنظام الحوكمة المائية ونجح النظام في رفع كفاءة ادارة المياه لتصل الى ٩٠ في المائة.
 

الجريدة الرسمية