رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

صفعة جديدة لـ آبي أحمد.. الشاحنات تحمل أسرى جيش إثيوبيا لإقليم تيجراي| فيديو

أسرى الجيش الإثيوبي
أسرى الجيش الإثيوبي
Advertisements

بثت صفحة "تيجراي بالعربي"، المتخصصة بنقل ما يحدث في إقليم تيجراي بإثيوبيا، مقطعي فيديو لعدد من الجنود الإثيوبيين الذين تم أسرهم من قبل قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، موجهة بذلك صفعة مدوية لرئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد بعد القصف الذي تعرضت له ميكيلي طوال أربعة أيام متواصلة، من قبل القوات الجوية لجيش إثيوبيا.


وتظهر مقاطع الفيديو الشاحنات الكبيرة التي تم أسر قوات جيش التحالف الإثيوبي، وكانت الشاحنات تنقل جنود الجيش الإثيوبي إلى عاصمة إقليم تيجراي ميكيلي. 

أسرى جيش إثيوبيا

وكتبت "تيجراي بالعربي" تغريدة على تويتر تعليقًا على أسر عدد من جنود الجيش الإثيوبي "جنود من الجيش الإثيوبي بعد اسرهم يهتفون لقائد من تيجراي".  


وعلقت "تيجراي بالعربي" قائلة: " شاحنات كبيرة مليئة بالاسرى من جنود الجيش الاثيوبي تصل إلى عاصمة تيجراي ميقلي. -هل نحن على موعد مع مسيرة الذل الشهيرة للجيش الاثيوبي؟". 


يذكر أن الجيش الإثيوبي، التابع لحكومة رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، قامت بقذف عاصمة تيجراي ميكيلي، ووجهت، أمس الجمعة، ضربة جوية جديدة على عاصمة ميكيلي تسببت في إصابة 11 من إقليم تيجراي، ما عطل رحلة دعم إنساني للأمم المتحدة، بحسب أطباء الإغاثية. 


وقررت الأمم المتحدة، عقب الضربات الجوية المتتالية التي وجهها الجيش الإثيوبي على ميكيلي، تعليق رحلتيها الأسبوعيتين إلى تيجراي لموظفيها في مجال الإغاثة الإنسانية، حسبما أعلن المتحدث باسم الإغاثة ستيفان دوجاريك. 

تصاعد القتال

كما تصاعدت المعارك في إقليم أمهرة بين القوات الشعبية لتحرير تيجراي وقوات الجيش الإثيوبي، بعد مرور أربعة أيام من الضربات الجوية المتتالية على ميكيلي، "استهدفت الضربات الجوية التي وجهها الجيش الإثيوبي على ميكيلي، أمس الجمعة، مركز تدريب تستخدمه جبهة "تحرير شعب تيجراي" بحسب المتحدثة باسم حكومة إثيوبيا بيلين سيوم. 


وكان 11 مصابًا مدنيًا، جراء القصف الإثيوبي لإقليم تيجراي، نقلوا إلى مستشفى أيدر الأكبر في المنطقة، اثنان منهم إصاباتهما بالغة.
وكان رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد أرسل الجيش الفيدرالي في 4 نوفمبر  2020 للإطاحة بالقوات الشعبية لتحرير تيجراي، بعد أن اتهمها بشنّ هجمات ضد قواعد عسكرية إثيوبية.


وقامت قوات الجيش الإثيوبي بعمل مذابح في إقليم تيجراي، وصفت بالإبادة الجماعية لسكان الإقليم، وأدي ذلك لنزوح عددًا كبيرًا من سكان الإقليم للحدود السودانية، لكن الجبهة استعادت في يونيو جزءًا واسعًا من الإقليم يشمل عاصمته ميكيلي. وتراجع الجيش الفيدرالي على عدة جبهات.


وشنت القوات الجوية الإثيوبية غارتين الاثنين على ميكيلي عاصمة الإقليم، وقالت الأمم المتحدة إنها قتلت ثلاثة أطفال وأصابت عددًا من الأشخاص بجروح. وقصفت الأربعاء، الماضي، مخابئ أسلحة تابعة لجبهة تحرير شعب تيجراي في ميكيلي وبلدة أغبي التي تبعد نحو 80 كيلومترًا إلى الغرب. 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية