رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

مدرب مانشستر: أدعم رونالدو في مقارنته مع محمد صلاح

صلاح
صلاح
Advertisements

تحدث أوليه جونار سولشاير مدرب مانشستر يونايتد عن مقارنة محمد صلاح لاعب منتخبنا الوطني وليفربول مع البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف الشياطين الحمر.

ورد سولشاير على سؤال عما إذا كان محمد صلاح نجم ليفربول، أفضل لاعب في العالم بالوقت الحالي وقال: "سأدعم كريستيانو رونالدو دائمًا في أي مقارنة، إنه فريد من نوعه وسجله التهديفي رائع، لكن صلاح مشتعل في الوقت الحالي. نرى بعض الأهداف التي سجلها مؤخرًا".

وأضاف مدرب مانشستر يونايتد: "نعلم أننا يجب أن نكون في أفضل حالاتنا للدفاع ضده. لاعبون من هذه النوعية هذا لا يأتون كثيرًا. يجب أن نستمتع بهؤلاء اللاعبين على لامستوى البعيد، وليس يوم الأحد فقط".

وأتم: "يجب أن نقوم بعمل جيد، ليس فقط ضد صلاح. أنا معجب بالخط الأمامي الذي لعبوا به منذ سنوات عديدة.. ماني، فيرمينو، وربما سيلعب جوتا، ويجب عليك التركيز عليهم ويجب أن تسمر في ذلك لمدة 95 دقيقة للحفاظ على الشباك نظيفة".

الفوز بالكرة الذهبية

واستبعد البرازيلي كافو لاعب نادي روما السابق، محمد صلاح مهاجم الفراعنة وليفربول من الفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

وحول نية نيمار، الاعتزال بعد المونديال، قال كافو: "إنه لاعب مذهل للمنتخب ولسان جيرمان، وهو صاحب شخصية خاصة، يجب احترام رأيه مهما كان، وهناك لاعبون مميزون يستطيعون تعويض نيمار".

وأوضح "تابعت الكثير من اللاعبين والأسماء المرشحة لجائزة الكرة الذهبية، لكن أعجبني كثيرًا ماركينيوس ودي بروين، وهما يستحقان الجائزة من وجهة نظري".

وشدد بطل العالم عامي 1994 و2002 على أن المنتخب البرازيلي سيحظى بدعم كبير من آلاف الجماهير البرازيلية، التي ستقف خلف الفريق حتى لو كان المنتخب يلعب في "المريخ"، موضحًا أن لديهم جنون بالغ بالساحرة المستديرة رغم جائحة كورونا.

كسر الهيمنة الأوروبية

وقال كافو أحد سفراء مونديال قطر، في لقاء اليوم مع الصحفيين "نتمنى أن تكون قطر واجهة خير بالنسبة لنا، ونفوز باللقب من جديد".

وأضاف كافو "لا أتحدث عن المنتخب البرازيلي فقط، إذا لم تفز البرازيل، نريد أي منتخب لاتيني يتوج باللقب لنكسر الهيمنة الأوروبية".

ونوه "فزنا بالبطولة عام 1970، ثم انتظرنا 24 عامًا حتى نفوز باللقب مرة أخرى عام 1994، ونفس الأمر يتكرر الآن بعد آخر تتويج عام 2002".

وأشاد كافو بالمنشآت وملاعب كأس العالم في قطر، مؤكدًا أنه كان يتمنى اللعب في المونديال، على مثل هذه الملاعب الرائعة قبل الاعتزال.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية