رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

مجلس النواب اللبناني يقر موعد إجراء الانتخابات النيابية

لبنان
لبنان
Advertisements

أقر مجلس النواب اللبناني إجراء الانتخابات النيابة في 27 مارس 2022 حسبما ذكرت وكالة سبوتنيك الروسية عبر تويتر.

وكانت  توعدت ميليشيات حزب الله اللبناني بالثأر لقتلاها في أحداث الطيّونة، والتي أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 32 آخرين في لبنان.

وفي تهديد صريح لأمن لبنان وفي إطار مساعيها لإشعال الأوضاع في بيروت، رفعت مليشيات حزب الله رايات "الثأر" لقتلاها بالطيّونة مؤكدة أنها لن تترك الدماء.

 

جاء ذلك بعد يوم من مقتل 3 من أعضائها في أدمى أعمال عنف تشهدها البلاد منذ أكثر من 10 أعوام.

 

وقال هشام صفي الدين العضو البارز في الجماعة للمشيعين، في كلمة ألقاها أثناء جنازة أحد ضحايا العنف: "لن نترك دماءهم تذهب هدرا".

 

أعنف المواجهات

وشهدت بيروت، الخميس الماضي، واحدة من أعنف المواجهات الأمنية منذ سنوات في تصعيد خطير يُنذر بإدخال البلاد في أزمة جديدة بعد أكثر من شهر فقط على تشكيل حكومة يفترض أن تركز عملها على وضع خطة لإخراج البلاد من دوامة الانهيار الاقتصادي المتحكمة بها منذ أكثر من عامين.

 

وأسفرت الاشتباكات حتى الآن عن مقتل 7 أشخاص، هم ثلاثة عناصر من حزب الله توفي أحدهم، الجمعة، متأثرًا بإصابته، و3 عناصر من حركة أمل، بالإضافة إلى امرأة أصيبت بطلق ناري في رأسها أثناء وجودها في منزلها، وأصيب كذلك 32 شخصًا آخرين بجروح.

 

ويسيطر منذ مساء الخميس هدوء على منطقة الاشتباكات وسط انتشار كثيف للجيش اللبناني، ونصبه حواجز تفتيش للسيارات والآليات العابرة.

وانهمك السكان بتفقد الأضرار التي طالت ممتلكاتهم، فيما عمل آخرون على إزالة الزجاج المتناثر في الشارع.

 

وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، شيع المئات عنصرين من حزب الله، بالإضافة إلى المرأة، ولفت الجثامين براية حزب الله الصفراء اللون، وأحاط بها عناصر من الحزب بلباس عسكري.

 

وشيعت "حركة أمل" 3 من عناصرها في مناطق مختلفة، وفي قرية النيميرية جنوبًا، وأطلق مشيعون النار في الهواء.

 

والخميس الماضي، تحولت مستديرة الطيّونة، على بعد عشرات الأمتار من قصر العدل، حيث مكتب المحقق العدلي طارق بيطار المكلف التحقيق في انفجار المرفأ، إلى ساحة حرب شهدت إطلاق رصاص كثيف وقذائف ثقيلة وانتشار قناصة على أسطح أبنية.

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية