رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

إبراهيم ربيع: صراع الأجنحة على القيادة أصاب الإخوان بالشلل

تنظيم الإخوان
تنظيم الإخوان
Advertisements

قال إبراهيم ربيع، الكاتب والباحث في شئون الجماعة الإسلامية، إن جماعة الإخوان تأثرت بشدة بالضربات الأمنية المتلاحقة وصراع الأجنحة على القيادة، مما أصاب عقل الجماعة  الإرهابية بالشلل وبات الهيكل التنظيمي بلا رأس حقيقية على الأرض.

 

تنظيم الإخوان 


وأضاف: بعيدا عن صراع القيادات التاريخية، العالم أصبح يدرك خطورة تنظيم الاخوان على تماسك الدولة الوطنية والسلام العالمى، لافتا إلى أن  جهود الدولة  المصرية عبر أجهزة المعلومات والدبلوماسية وضعت دول العالم أمام مسؤولياتها تجاه شعوبها أولا والإنسانية ثانيا، ولهذا الجميع يتجاهل ما يحدث داخل الجماعة، بل ربما يستعجله لمنع الدعم عنهم بكل الأشكال. 


واستكمل حديثه قائلا: أجهزة الدولة المصرية المعنية قامت بعدد من التحركات المعلنة وغير المعلنة لتقديم الوثائق الدالة التي تثبت خطورة هذا التنظيم وإقناع كل ما يهمه الأمر بضرورة اتخاذ إجراءات حقيقية لإنهاء وجوده، وتجريم دعمه وإيواء عناصره ومن تقاعس لا يلومن إلا نفسه. 


واختتم حديثه بالقول: العالم اقتنع أن وجود هذا التنظيم  الاخواني الأخطبوطي، يمثل خطر حقيقي على هوية الدول واستقرارها. 


وكان عصام تليمة، مدير مكتب يوسف القرضاوي السابق، والقيادي بالجماعة أكد أن الصراع الدائر في التنظيم ‏بين جبهتي ‏القائم بأعمال المرشد إبراهيم منير، والأمين العام السابق للجماعة محمود حسين قد يحسم خلال الفترة القليلة ‏القادمة.‏


وأوضح تليمة أن الإجابة في صراع الإخوان حاليا يعتمد بشكل كبير جدًّا على ثقل الفريقين في إسطنبول، فالصراع لا ‏يحسمه ‏حساب على الفيسبوك، أو صفحة على الإنترنت، أو الأكثر حضورا في الإعلام، والمؤيدين على مستوى الصف ‏الإخواني.‏


وأضاف: امتلاك محمود حسين ومجموعته لحساب أو موقع، لن يحسم لهم معركتهم، بل يحسم لأي طرف من الطرفين ‏إخوان ‏إسطنبول بكل مكوناتها ومؤسساتها، مردفا: إسطنبول الآن هي رأس الحربة في كل أداء الإخوان، فمنذ خروج ‏القيادات من ‏قطر وإغلاق دول كالسودان أمام الإخوان، وبقية الدول الأخرى تضيق بشدة على الجماعة، وتركيا هي مركز ‏الثقل لكل ‏القيادات والأفراد والمؤسسات الإخوانية.‏


وتابع: المؤشرات تقول أن معظم إسطنبول ضد ما قام به محمود حسين لسنوات طويلة، لافتا إلى أنهم كانوا ‏يرفضون ‏معارضته من باب سنه لكن صارت لديهم قناعة بأنه سبب كبير في تعطيل كل شيء لحساب مصالحه الضيقة، ‏والفئة الموالية ‏له.‏


قوة إخوان إسطنبول ‏


واستطرد: سوف تنبئ الأيام المقبلة عن كم التأييد من عدمه لإجراءات القائم بأعمال المرشد، سواء على المستوى ‏التنظيمي ‏والجماعي، على حد قوله. ‏


وتسيطر جبهة التمرد على المنصات الرسمية الإعلامية للجماعة، وعلى فضائية وطن الناطقة باسمها، كما أصدروا ‏بيانا ‏يؤكد حصولهم على قرار من مجلس شورى الإخوان بأغلبية أعضائه بعزل منير.‏
 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية