رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

زغلول صيام يكتب: وهل فوجئت وزارة الشباب بانتخابات الاتحادات الرياضية؟!

زغلول صيام
زغلول صيام
Advertisements

مضطرين للدوران في الحلقة المفرغة التي ندور فيها منذ نصف قرن، وفي كل مرة نفاجئ أن هناك انتخابات للاتحادات الرياضية حتي نضع لها اللوائح والقوانين وياليتنا نثبت علي لائحة واحدة ولكن للأسف في كل دورة انتخابية تكون هناك لائحة بشكل ولون جديد، مرة استرشادية وأخري مهلبية) وهو الأمر الذي يجب معه وضع لائحة موحدة ولايعنينا من وضعها سواء لجنة أولمبية أو وزارة الشباب والرياضة.

الغريب والعجيب أن الوزارة فوجئت ان انتخابات الاتحادات الرياضية بعد أيام، وتم تشكيل لجنة لوضع لائحة تنظيم الانتخابات وشروط الترشيح والتصويت ومن المؤكد أن قريبا سيكون هناك إعلان لتلك الشروط، والسؤال ماذا يضيرنا لو ان تلك اللائحة موجودة منذ فترة طويلة وكل شخص يعرف ماله وماعليه.

 

صداع اللجنة الأولمبية

والأعجب هنا هو اختفاء صوت اللجنة الأولمبية التي صدعتنا بالميثاق الأولمبي، ولم يعد لها ظهور بعد أن تم إبطال الانتخابات التي تمت بليل قبل الدورة الأولمبية واختفي امبراطور اليد الذي ظل فارضا الوصاية علي الرياضة المصرية سنوات وسنوات.

 

لست معنيا بمن يجلس علي الكرسي في الاتحادات الرياضية ولكني معني بأن تكون هناك لوائح ثابتة لا تتغير بتغير الأشخاص، ولقد تابعت حركة انتخابات الاتحادات الرياضية علي مدار 30 عاما لم يكن هناك ثبات ولا سياسة موحدة وعلي حسب الهوي ومزاج الوزير. 

 

واقع الأمر أن سياسة التطنيش علي مخالفات الأندية والاتحادات هو أمر في غاية الخطورة رغم التحذير منهما مرارا وتكرارا وهناك اتحادات كان يجب ان تحال للنيابة فورا جراء ما ارتكبته خلال السنوات الماضية في حق الرياضة. 

 

نظام غير ثابت

اعتقد ان الملف الرياضي سيظل كما هو منذ عشرات السنين ولا أمل في تغييره وهذا يعود للرياضيين أنفسهم الذين يحاولون في كل مرة التحايل علي اللوائح مرة بوضع بند ال8 سنوات وأخري بإلغائه وتارة بالتصويت الحر المباشر وأخري بنظام الاستمارات ودوخيني يالمونة !!

 

في كل مرة نسمع عن التحقيق في نتائج البعثة المصرية في أولمبياد طوكيو ولكن من الواضح أننا نحلم بذلك ….الاتحاد البارلمبي الذي حقق أسوأ  نتائج في تاريخه تقام له حفلات التكريم يوميا …نعم من حق الأبطال التكريم ولكن رئيس الاتحاد لا والف لا …..

 

 

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية