رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

إنجيلية الجبل الأصفر تنظم لقاء فكريا عن "كيف نقبل الآخر"

جانب من لقاء الإنجيلية
جانب من لقاء الإنجيلية
Advertisements

نظمت الكنيسة الإنجيلية بالجبل الأصفر برعاية القس صموئيل عطا، لقاء فكريا بعنوان "كيف نقبل الآخر المختلف"، تحدث في اللقاء فضيلة الشيخ نصر النميري والقس رفعت فكري رئيس مجلس الحوار والعلاقات المسكونية بسنودس النيل الإنجيلي. 

بدأ اللقاء وانتهى بعزف السلام الجمهوري لجمهورية مصر العربية، ورحب القس صموئيل عطا راعي الكنيسة بالحضور متحدثا عن أهمية احترام وقبول بعضنا البعض، كما تحدث فضيلة الشيخ نصر عن احترام الإسلام للأخر بغض النظر عن جنسه أو لونه أو معتقده وأن جميع البشر هم أبناء آدم وحواء.

وتحدث القس رفعت فكري عن الدولة المصرية التي تحترم جميع مواطنيها في عهد الرئيس السيسي، مشيدًا بوثيقة الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان فمن حق كل إنسان أن يحيا حياة كريمة، ومن حقه أن يعبد أو لا يعبد كما أشاد بوثيقة الإخوة الإنسانية التي أصدرها قداسة البابا فرنسيس وفضيلة الإمام الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، داعيًا الحضور الي الاهتمام بتربية النشء على الحب والتسامح وقبول الآخر المغاير.

 

وفي سياق آخر افتتح دكتور سامى فوزى رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية مؤتمر "الإيمان والعمل" بالتعاون مع شركة الكنائس الأسقفية الأنجليكانية الإفريقية والاتحاد الأوروبي والذى يضم ١٥ من الشباب المسلم والمسيحى من دول بوروندي وكينيا وجنوب السودان وأوغندا وزانزيبار لنشر ثقافة قبول التنوع والاختلاف ونشر ثقافة السلام. 

 

من جانبه قال المطران سامى فى ترحيبه بالحضور: صحيح إن حوار الأديان مهم ولكن حوار الحياة المشتركة أهم فالله خلقنا لنتعارف ونتشارك إذ يعتبر المبدأ الأول للحوار هو الالتقاء ببعضنا البعض والحديث أما المبدأ الثانى فهو الاستماع لتحدياتنا وأمنياتنا. 

 

وأضاف المطران سامى: المبدأ الأخير هو العمل المشترك لخدمة المجتمع والوطن، مختتمًا: آمل وأدعو الله أن تقضوا وقتًا مثمرًا خلال المؤتمر وشكرًا للمشاركين من كل الدول الأفريقية لقدومكم إلى مصر. 

 

تضمن اليوم محاضرة عن التعريف ببرنامج التعاون وأهدافه التى تتلخص فى تعزيز التسامح واحترام ثقافة الآخر الدينية والمجتمعية بالإضافة لمحاضرة قدمها سليم فؤاد مسئول لجنة الحوار بالكنيسة الأسقفية عن مصر ومدى التنوع الثقافى بها والعلاقة بين الأديان المختلفة، ودور مصر فى ضم الديانات المختلفة تحت مظلة الوطن الواحد. 

 

كما تحدث سليم فؤاد قائلا: إن الكنيسة الأسقفية هى أول كنيسة مصرية لديها اتفاقية لحوار الأديان مع مشيخة الأزهر الشريف، مضيفًا: يوجد الكثير من الدول التى يوجد بها توتر ومشاكل بسبب تنوع الثقافات الأديان ولكن نشكر الله أن هذا غير موجود بمصر، فلدينا على سبيل المثال مشروع معًا من أجل تنمية مصر الذى يضم الشباب المسلم والمسيحى فى الأنشطة المختلفة دون النظر لخلفياتهم لنشر سبل التعاون والتسامح بينهم إذ يهدف لقبول الاختلاف.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية