رئيس التحرير
عصام كامل

تحذير لحاملي هواتف أيفون وأجهزة أبل: أنت مخترق ببرنامج التجسس الإسرائيلي "بيجاسوس"

شركة أبل
شركة أبل

طوَّرت شركة مراقبة إلكترونية، مقرها إسرائيل، أداة يمكنها اختراق هواتف أيفون، بتقنية لم يسبق لها مثيل، طوال 6 أشهر، بحسب ما كشفت مجموعة مراقبة أمن الإنترنت "Citizen Lab"، أمس الإثنين.

وذكرت المجموعة أن الثغرة التي أطلقت عليها تسمية "FORCEDENTRY" قد تم استغلالها "منذ فبراير 2021 على الأقل".

وترجع خطورة الإعلان إلى طبيعة الثغرة الأمنية المكتشفة، والتي يمكنها اختراق جميع إصدارات أنظمة التشغيل Apple iOS وOSX وwatchOS، باستثناء التي يتم تحديثها، الإثنين.

 

وحسب ما نقلت "رويترز" تؤثر تلك الثغرة الأمنية، التي استغلتها الشركة الإسرائيلية "إن إس أو غروب"، على أنظمة الأمان التي صممتها أبل في السنوات الأخيرة.

واشنطن بوست

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن "إن إس أو غروب" استخدمت برنامج "بيجاسوس" لاختراق أنظمة أبل.

لكن الشركة الأمريكية العملاقة قالت، أمس الاثنين: إنها عالجت تلك الثغرة في تحديث لبرمجياتها، مما يؤكد ما ذكرته مجموعة مراقبة أمن الإنترنت.

متحدث باسم أبل

ومع ذلك، رفض متحدث باسم أبل طلب رويترز التعليق على ما إذا كانت تقنية القرصنة هذه مصدرها شركة "إن إس أو غروب".

ولم يرد متحدث باسم "إن إس أو غروب" مباشرة على طلب رويترز للتعليق.

وفي مارس الماضي، أعلنت أبل تحديثا جديدا لأجهزة آيفون وآيباد وأبل ووتش، قالت إنها عالجت من خلاله ثغرة خطيرة تتعلق بالخصوصية.

ووفق تقرير نشره وقتها موقع "زد نت"، فإن هذه التحديثات، التي طالت أنظمة "iOS"، جاءت بعد اكتشاف ثغرة محتملة من المتصفحات التي تتيحها "آبل ويب كيت".

الثغرات الأمنية

وأمكن لهذه الثغرات الأمنية توجيه المستخدمين لمواقع احتيال متخصصة بـ"التصيد المالي".

تكمن الثغرة في كيفية عرض "iMessage" تلقائيًا للصور، وتم استهداف iMessage بشكل متكرر من قبل تجار الأسلحة السيبرانيين الآخرين، مما دفع "أبل" لتحديث بنيتها لكن هذه الترقية لم تحم النظام بالكامل، وفقا لما نقلته رويترز عن الباحثين.

ولم يصدر تعليق فوري من وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية.

تم الكشف هذا العام عن عدد قياسي من أساليب الهجوم غير المعروفة سابقًا، والتي يمكن بيعها مقابل مليون دولار أو أكثر.. وصفت الهجمات بـ"يوم الصفر" لأن شركات البرمجيات لم يكن لديها إشعار قبل أيام بوجود المشكلة.

وكان برنامج التجسس "بيجاسوس" الذي طوَّرته الشركة قد أحدث ضجةً واسعةً بعد أن ذكرت تقارير، في يوليو الماضي، أنه تم استخدامه لاستهداف ومراقبة أشخاص يتدرجون من رؤساء دول ومسؤولين وصولًا إلى صحفيين وناشطين حقوقيين.

وباتت الشركة تخضع لتدقيق كبير من قبل عدة جهات حول العالم عقب انتشار تقارير التجسس المرتبطة بها.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في "إن إس أو غروب"، كما أنشأت إسرائيل فريقًا وزاريًا رفيع المستوى للتحقيق في مزاعم بأن برامج التجسس الخاصة بها قد تم إساءة استخدامها على نطاق عالمي.

الجريدة الرسمية