رئيس التحرير
عصام كامل

تعرف على قيمة المساعدات الأمريكية الجديدة إلى أفغانستان

 المساعدات الأمريكية
المساعدات الأمريكية الجديدة إلى أفغانستان

أعلنت الولايات المتحدة تقديم مساعدات إنسانية إضافية إلى أفغانستان بقيمة 64 مليون دولار ويأتي ذلك عقب انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

واشنطن 

وكانت كشفت واشنطن في وقت سابق تخصيصها لمساعدات إنسانية إضافية لأفغانستان تصل قيمتها إلى 266 مليون دولار للمساعدة على مكافحة فيروس كورونا. 

وسبق أن أعلن أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في مؤتمر المانحين بجنيف، إن صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ، سيخصص 20 مليون دولار لدعم العمليات الإنسانية في أفغانستان.

وأضاف الأمين العام: "نعلن، أننا سنوجه 20 مليون دولار عبر الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ، لدعم العمليات الإنسانية في أفغانستان".

وأشار جوتيريش إلى أن الهدف من هذا المؤتمر، هو جمع 606 ملايين دولار على مدى الأشهر الأربعة المقبلة.

مساعدة أفغانستان

وشدد على ضرورة العمل في المجالات الأخرى، من أجل مساعدة أفغانستان. وأكد على ضرورة ضمان وصول العاملين في المجال الإنساني، إلى أجزاء مختلفة من البلاد، وبشكل خاص على - تسليم البضائع من البلدان الأخرى، ولأجل ذلك من المهم جدا استئناف عمل مطار كابول.

وقال: "يجب أن نكون قادرين على نقل الموظفين والمساعدات من وإلى البلاد"، مشيرا إلى أن الخدمات الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة قد أنشأت طرقا جوية من إسلام آباد إلى قندهار ومزار الشريف وهرات.

ونوه بأن ذلك بدأ في أواخر أغسطس الماضي، لكن هذا لا يكفي. وأضاف جوتيريش، أنه يجب على المجتمع الدولي المساعدة في حماية حقوق الأفغان، وخاصة النساء والفتيات.

من ناحية أخرى وصلت إلى مطار العاصمة الأفغانية كابول، طائرة تجارية باكستانية، في رحلة كانت الأولى من نوعها منذ الانسحاب الأمريكي من أفغانستان.

وحطت الطائرة التجارية القادمة من العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وعلى متنها عدد من الصحفيين وشحنات من لقاح كورونا.
وقال متحدث باسم شركة الخطوط الجوية الدولية الباكستانية، المملوكة للدولة، إن رحلة تجارية تابعة للشركة من إسلام أباد هبطت في العاصمة الأفغانية كابول.

وثائق سفر

وتنقل الرحلة أفرادا يحملون وثائق سفر سارية من كابول إلى إسلام أباد، بحسب رويترز.

وقال مراسل لوكالة فرانس برس، كان على متن الطائرة التي انطلقت من إسلام أباد: "هناك نحو 10 ركاب فقط على متن الطائرة، أفراد الطاقم هنا أكبر عددا من المسافرين".
 

الجريدة الرسمية