رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

فرنسا تكشف حقيقة إقامة علاقات مع حركة طالبان

عناصر حركة طالبان
عناصر حركة طالبان
Advertisements

اتهمت الخارجية الفرنسية، أمس السبت، حركة طالبان الأفغانية بالكذب، لافتة إلى أن باريس لن تقيم علاقات مع حكومة الحركة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، في تصريح لتلفزيون "فرانس 5" الفرنسي: "إن طالبان تكذب، وأن بلاده لن تقيم أي علاقات مع حكومتها المعلنة مؤخرًا".

وأضاف لو دريان: "قالوا إنهم سيسمحون لبعض الأجانب والأفغان بالرحيل بحرية، و(تحدثوا) عن حكومة شاملة وممثلة (لكافة الأطياف) لكنهم يكذبون".

علاقات اقتصادية

وتابع: "ترفض فرنسا الاعتراف بها أو إقامة أي شكل من العلاقات مع هذه الحكومة.. نريد أفعالًا من طالبان وسيحتاجون لمتنفس اقتصادي وعلاقات دولية.. الأمر متروك لهم".

ومن المقرر أن يصل الوزير الفرنسي، اليوم الأحد، إلى الدوحة لإجراء محادثات بشأن عمليات إجلاء منتظرة من أفغانستان، بحسب رويترز.

يذكر أنه مع انسحاب القوات الأجنبية، استطاعت حركة طالبان (المحظورة في روسيا) السيطرة على العاصمة الأفغانية، كابول، دون مقاومة تذكر من الجيش الأفغاني في 15 أغسطس 2021، بعد توالي سقوط الولايات الأفغانية بيد الحركة، وتمكن مقاتلوها من دخول القصر الرئاسي في كابول بعد فرار الرئيس أشرف غني إلى الإمارات التي قالت إنها استضافته "لأسباب إنسانية".

صفع ماكرون

من جانب آخر أطلقت السلطات الفرنسية سراح المواطن داميان تاريل، الذي صفع الرئيس إيمانويل ماكرون في يونيو الماضي، جنوب شرقي فرنسا.

وقال تاريل البالغ من العمر 28 عامًا عقب إطلاق سراحه في حوار لقناة "BFMTV": "إني غير نادم على ما فعلته، لقد تلقيت العديد من رسائل الدعم، وهذا الدعم منحني الصمود".
وأكد تاريل مشاركته في الاحتجاجات على التصاريح الصحية الإجبارية المفروضة في فرنسا، ضمن الإجراءات المتبعة لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

سنة ونصف

أصدر القضاء حكمًا بسجن هذا الشاب، مدة سنة ونصف السنة، منها 14 شهرًا مع وقف التنفيذ، أي أنه سيقضي أربعة أشهر فقط وراء القضبان.

وقال داميان حينها خلال الاستجواب: إنه "تصرَّف بالفطرة ومن دون تفكير للتعبير عن عدم رضاه".

وخلال زيارة كان يقوم بها ماكرون لمنطقة "تان ليرميتاج" جنوب شرقي البلاد، اقترب الرئيس الفرنسي إلى حشد من المواطنين لإلقاء التحية عليهم، فأقدم شاب على مسك يد الرئيس وصفعه على وجهه، مرددا عبارةً معروفة لدى المدافعين عن الملكية الفرنسية الماضية، قبل أن يتدخل أمن الرئيس ويلقي القبض على المواطن بالإضافة إلى شخص آخر كان برفقته يصور الحادثة.

لم تكن واقعة صفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، غريبة فحسب، بل ترسم ملامح الوضع السياسي، ومظاهر الغضب قبل عام من الانتخابات.
وتثير الواقعة التي واجهها ماكرون خلال جولة داخل فرنسا، جدلًا بين الحكومة التي ترى أنه "تصرف معزول"، وبعض المحللين الذين يتساءلون عن معدل رفض رئيس البلاد الذي يترجمه هذا الفعل قبل أقل من عام من الانتخابات الرئاسية.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية