رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

السودان ينتصر على إثيوبيا في الأمم المتحدة

مريم صادق المهدي
مريم صادق المهدي
Advertisements

أعلنت وزارة الخارجية السودانية، اليوم الثلاثاء، أن الأمم المتحدة وافقت على طلب الخرطوم بسحب قوة حفظ السلام الإثيوبية الموجودة في منطقة أبيي.

قوات مؤقتة

وأوضحت الخارجية السودانية في بيان لها، أن الوزيرة مريم صادق المهدي عقدت مؤتمرا افتراضيا مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بارفيت أنيانقا، وناقشت معه تطورات الأوضاع في منطقة أبيي والقوة الأمنية المؤقتة هناك "يونيسفا".

وأكد بيان الخارجية السودانية، أن الطرفين اتفقا على سحب القوات الإثيوبية من أبيي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، وتعهدت "المهدي" بتسهيل خروج القوات الإثيوبية ورحبت بـ"استجابة الأمم المتحدة وتفهمها لطلب السودان القاضي باستبدال القوات الإثيوبية بدول أخرى، للمساهمة في حفظ السلام".

آلية مشتركة

كما تعهدت بإزالة كل العقبات التي تواجه الآلية المشتركة للتحقق ومراقبة الحدود بين السودان وجنوب السودان، للقيام بمهامها ودورها المطلوب.

وينتشر حوالي 3306 جنود إثيوبيين في أبيي، وفقًا لتقرير صادر عن إدارة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة مطلع العام الحالي، وطالبت الخرطوم بسحب القوة الإثيوبية في أبريل الماضي باعتبار أن أديس أبابا طرفا غير محايد، في الوقت الذي اشتعل فيه القتال بين الجيش السوداني والميليشيات الإثيوبية الموجودة في إقليم الفشقة الواقع اخل حدود السودان.

فيضانات مدمرة

وعلى الجانب الآخر، ارتفعت حصيلة وفيات الفيضانات المدمرة التي اجتاحت السودان إلى 52، مع وفاة أم وطفلتها في جنوب شرق البلاد، وفق ما قال مسؤول سوداني، اليوم الاثنين.

الدفاع المدني السوداني

وأكد الناطق باسم المجلس القومي للدفاع المدني السوداني، العميد عبد الجليل عبد الرحيم، لـ"سكاي نيوز عربية" أن سيدة وطفلتها لقيتا حتفهما، أمس، جراء الأمطار الغزيرة والسيول في ولاية سنار، جنوب شرق السودان.

ومع هاتين الضحيتين، ترتفع حصيلة الوفيات من جراء الفيضانات في السودان إلى 52، بينهم 26 في ولاية نهر النيل، شمال البلاد.

وكشف الناطق باسم المجلس القومي للدفاع المدني السوداني عن انهيار 3890 منزلا بشكل كلي، وأكثر من 12 ألفا و500 منزل بشكل جزئي.

السيول 

وبدورها، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السودانية "سونا" أن السيول المتدفقة أدت إلى قطع الطريق الوطني المؤدي إلى ولايتي سنار والنيل الأزرق في موقعين اثنين.

وكانت وزارة الخارجية قد أشارت إلى أن جمهورية مصر العربية أعربت عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لجمهورية السودان الشقيقة، حكومة وشعبًا، ولذوي ضحايا الفيضانات التي اجتاحت مؤخرًا عددًا من الولايات السودانية، وأدت إلى وفاة عدد من المواطنين وتدمير المنازل.

وأضافت الخارجية في بيانها أمس الاثنين، أن مصر أكدت تضامنها الكامل مع السودان الشقيق في تلك الظروف الحالية، في إطار ما يجمع البلدين الشقيقين وشعبي وادي النيل من أواصر أخوية وتاريخية راسخة؛ مؤكدة ثقتها في قدرة السودان وشعبه الشقيق على عبور تلك الأزمة.

يذكر أن الشرطة السودانية في ولاية الجزيرة، جنوب شرق العاصمة الخرطوم، ألقت القبض على سيدة تدعي النبوة وعدد من أتباعها الذين هددوا المشككين بنبوتها المزعومة.

شبكة إجرامية

وفي سياق منفصل، ذكرت تقارير إعلامية أنه تم القبض على المرأة في منطقة "الكمبو" الريفية في ولاية الجزيرة، وسط السودان.

وقالت الشرطة السودانية في بيان إن شرطة الجزيرة تمكنت من ضبط شبكة إجرامية متخصصة في الدجل والشعوذة تتكون من 30 شخصا من الرجال والنساء تديرها امرأة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية