رئيس التحرير
عصام كامل

مستجدات أداء ونشاط قناة السويس.. السيسي يوجه بالاستمرار في مشروعات الهيئة

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

تابع الرئيس عبد الفتاح السيسي أداء ونشاط هيئة قناة السويس، وكذلك مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والجهود المشتركة بينهما فيما يخص تطوير المحور الاقتصادي للقناة.

جاء ذلك خلال اجتماع  الرئيس عبد الفتاح السيسي  خلال الساعات الماضية مع رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي والفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، والمهندس محمد يحيى زكي رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، واللواء أ.ح إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن الاجتماع تناول "متابعة أداء ونشاط هيئة قناة السويس، وكذلك مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والجهود المشتركة بينهما فيما يخص تطوير المحور الاقتصادي للقناة".

وقد اطلع الرئيس في هذا الإطار على معدلات حركة الملاحة بقناة السويس، حيث استعرض الفريق أسامة ربيع مجمل مؤشرات نشاط القناة منذ بداية العام الحالي وحتى الآن، بما فيها العوائد وأعداد السفن العابرة وحجم البضائع والحمولات، والتي حققت معدلات زيادة ملحوظة مقارنةً بنفس الفترة عن العام الماضي وكذلك ارتفاع في الإيرادات.

كما عرض رئيس هيئة قناة السويس جهود دعم القدرات وتطوير الكوادر البشرية، فضلًا عن محاور تطوير القطاع الجنوبي للمجرى الملاحي لقناة السويس، بالإضافة إلى جهود الهيئة لتطوير أسطولها البحري وما يضمه من قاطرات وكراكات، وكذا جهود الهيئة للتكريك خاصةً تطوير واستعادة كفاءة بحيرات المنزلة والبردويل ومريوط.

وقد وجه الرئيس في هذا الصدد بالاستمرار في مشروعات الهيئة في إطار استراتيجيتها الخاصة بتطوير قناة السويس ومجراها الملاحي وكافة مرافقها، وذلك لتعزيز تنافسية والمكانة المتفردة للقناة على مستوى حركة التجارة العالمية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن المهندس محمد يحيى زكي عرض الموقف المالي والبيانات التفصيلية للاستثمارات المستقبلية المخطط تنفيذها بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما فيها المناطق الصناعية المختلفة، خاصةً ما يتعلق بمستجدات إنشاء المنطقة الصناعية الروسية وجهود التعاون المشترك في هذا الإطار مع الجانب الروسي، وكذلك الاستثمارات والمشروعات المقترحة والتي يتم التعاقد عليها مع كبرى تحالفات الشركات الصناعية العالمية، بما فيها صناعة السيارات وإنشاء المحطات اللوجستية متعددة الأغراض لتداول الحبوب والغلال والحاويات،  والمصانع الخاصة بمعدات وعربات السكك الحديد ووسائل النقل ومجمعات التكرير والبتروكيماويات وتصنيع الإطارات، والتي ستعود بالعديد من الفوائد الاقتصادية على الدولة وتساهم في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة وتفتح آفاقًا استثمارية جديدة، وتعزز من استراتيجية الدولة لتوطين الصناعة وامتلاك القدرة التكنولوجية.

كما عرض رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس جهود زيادة حركة الصادرات المصرية للخارج من خلال سلسلة الموانئ الجديدة، خاصةً ميناء شرق بورسعيد، فضلًا عن نشاط وحركة مختلف الموانئ في نطاق الهيئة الاقتصادية، مثل موانئ السخنة والأدبية وبورسعيد والطور.

وقد وجه الرئيس في هذا الإطار بتركيز الأهداف الاستراتيجية للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس على تعظيم الفرص الاستثمارية بها وتوطين التكنولوجيا وامتلاك القدرة الصناعية،  مع التركيز على ضغط مدد التنفيذ الخاصة بإنشاء المناطق الصناعية، فضلًا عن إيلاء أهمية متزايدة لتوطين صناعة السيارات الكهربائية في مصر والصناعات المغذية لها داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وذلك مواكبةً للتطور العالمي في صناعة السيارات الكهربائية وتنامي الاعتماد عليها، وفي إطار خطة الدولة لتعظيم الاعتماد على الطاقة النظيفة من خلال إنتاج المركبات التي تعمل بالكهرباء، وتلبية احتياجات السوق المصري في هذا الصدد.

وأبرز المعلومات عن مستجدات أداء ونشاط الهيئة:


- هناك زيادة في الإيرادات الإجمالية لقناة السويس بنسبة 11.2% مقارنة بالعام الماضي.

- عودة السفينة إيفر جيفن مرة أخرى للمرور بقناة السويس دليل على أن كل ما بذله المصريون في إنقاذ السفينة كان على أعلى مستوى.

- الهيئة تتخذ إجراءات موحدة مع جميع السفن العملاقة التي تعبر القناة.

- الرئيس السيسي مهتم بالاطلاع علي جميع  الإجراءات والمشروعات  التي تستهدف تطوير الملاحة في القناة.

- التطوير بالمجري الملاحي لقناة السويس مستمر لاستيعاب زيادة عدد السفن ونعمل علي زيادة عرض القناة إلى 40 مترا لتسهيل حركة السفن بالمجري الملاحى

- وبشأن المنطقة الاقتصادية فتعد منطقة السخنة هي المركز الرئيسي لتنفيذ مشروعات البتروكيماويات

- إجمالي حجم الاستثمارات في مشروعات البتروكيماويات 10 مليارات دولار حيث أن هذه المشروعات توفر 15 ألف فرصة عمل.

- منطقة السخنة ستكون أكبر مركز لصناعة البتروكيماويات حيث  أن هناك 30 شركة روسية ستعمل في منطقة السخنة بالمشروعات الجديدة.
- تم المرحلة الأولى في الاستثمارات الروسية بـ 1.5 مليون متر،  مقسمة إلي 500 ألف متر في السخنة ومليون متر في منطقة شرق بورسعيد.

- ستكون هناك فرص عمل جيدة وتوفير مسكن ودخل جيد للعاملين في المنطقة الاقتصادية.

- ميناء شرق بورسعيد شهد العديد من المشروعات، من بينها التوقيع مع تحالف شركات على مشروع تداول حبوب الغلال، بتكلفة استثمارية تتخطى ملياري جنيه حيث إن منطقة السخنة تضم مشروعات عملاقة، من بينها أكبر مجمع بتروكيماويات في الشرق الأوسط بتكلفة تصل إلى 10 مليارات دولار.

- تم النجاح في إصدار تعديل على اللوائح لتشجيع الاستثمار، ومن المقرر الانتهاء من العقود التشغيلية للشركات الروسية قريبا.

- الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس تستهدف توفير مليون فرصة عمل مباشرة خلال عام 2030.

الجريدة الرسمية