رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

"سلم نفسك وإلا ستدفع عائلتك الثمن".. رسالة تفضح وحشية حكم طالبان

طالبان
طالبان
Advertisements

كشف موقع “أكسيوس” عن وثيقة أممية تشير إلى أن حركة طالبان كثفت عمليات تعقب الأفراد الذين عملوا لصالح الحكومة الأفغانية والقوات المتحالفة معها، عن طريق اقتحام منازلهم وتهديد أفراد عائلاتهم.

وبحسب الموقع، فإن ذلك يتنافى مع وعود حركة طالبان لخصومها بالعفو عنهم وسعيها إلى تصوير نفسها على أنها أكثر اعتدالًا مما كانت عليه عندما حكمت في التسعينيات.

لكن التقارير التي تتحدث عن عمليات تفتيش وعمليات قتل مستهدفة داخل المنازل، وكذلك حملة قمع المحتجين هذا الأسبوع، جددت المخاوف من عودة الجماعة إلى حكمها الوحشي والقمعي.

مسح مسبق

وأجرت طالبان مسح مسبق للأفراد قبل الاستيلاء على جميع المدن الرئيسية، وفقًا للوثيقة التي كتبها المركز النرويجي للتحليلات العالمية، وهي مجموعة تقدم تقييمات استخباراتية للأمم المتحدة.

وجاء في الوثيقة المؤرخة الأربعاء أن "هناك قوائم أولويات للأفراد وانتماءات الوحدات التي سيتم توقيفها، بما في ذلك وحدات المخابرات وقوات العمليات الخاصة والشرطة والقوات المسلحة".

رسالة خطيرة

وتتضمن الوثيقة أيضًا رسالة، يُعتقد أن حركة طالبان أرسلتها إلى شخص في أفغانستان كان قد عمل مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وهي رسالة مترجمة من لغة الباشتو من قبل المركز النرويجي للتحليلات العالمية: "إذا لم تقم بتسليم نفسك، فسيتم القبض على أفراد عائلتك بدلًا من ذلك، وأنت مسؤول عن ذلك".


وتأتي النتائج الواردة في وثيقة الأمم المتحدة وسط عدة تقارير عن عمليات قتل من قبل طالبان.

وذكرت الإذاعة الألمانية أن مسلحين مع الحركة كانوا "يبحثون" عن صحفي في دويتشه فيله وقتلوا بالرصاص أحد أفراد عائلته. أصيب فرد آخر من العائلة بجروح خطيرة. وذلك الصحفي يعمل الآن في ألمانيا.

وقال بيتر ليمبورج، المدير العام لـ DW يوم الخميس: "إن مقتل قريب لأحد محررينا على يد طالبان أمس أمر مأساوي بشكل لا يمكن تصوره، ويشهد على الخطر الشديد الذي يواجهه جميع موظفينا وعائلاتهم في أفغانستان".

وتشير الوثيقة إلى أن"من الواضح أن طالبان تقوم بالفعل بعمليات بحث منظمة عن الصحفيين، سواء في كابول أو في الأقاليم. الوقت ينفد لدينا!"

وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير نُشر الخميس إن مقاتلي طالبان قتلوا تسعة رجال من عرقية الهزارة بعد أن سيطروا على إقليم غزنة في أفغانستان الشهر الماضي، والهزارة هم من المسلمين الشيعة الذين استهدفتهم طالبان خلال حكمهم السابق.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية