رئيس التحرير
عصام كامل

الناتو يحث طالبان على السماح بمرور آمن للرعايا الأجانب

طالبان
طالبان

حث حلف شمال الأطلسي "الناتو"، طالبان مجددا على السماح بالمرور الآمن للرعايا الأجانب والأفغان الساعين لمغادرة البلاد، داعيا لوضع حد للعنف في أفغانستان فورا.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج اليوم الجمعة، إن الحلف يعطي الأولوية لإخراج الناس من كابول وأن يبقى المطار مفتوحا.


تصريحات ستولتنبرج جاءت بينما يعقد وزراء خارجية الدول الأعضاء اجتماع أزمة افتراضيا لمناقشة الوضع في أفغانستان.

 

وقال ستولتنبرج: "ما زال الوضع صعبا ولا يمكن التنبؤ به، التحدي الرئيسي الذي نواجه أن يصل الناس ويدخلون مطار كابول".

عملية النقل

وذكر مسؤول في حلف الأطلسي، أن أكثر من 18 ألف شخص تم نقلهم جوا من كابول منذ استيلاء طالبان على عاصمة أفغانستان، لكن آلاف الأشخاص المتلهفين للفرار ما زالوا يحتشدون في المطار.

ووجه ستولتنبرج الشكر للولايات المتحدة وبريطانيا على جهودهما لحفظ الأمن في مطار كابول.

وبعد نحو عقدين استكمل حلف شمال الأطلسي هذا الصيف عملياته العسكرية في أفغانستان وسحب معظم قواته من البلاد.

لكن الحلف ما زال يحتفظ بتمثيل دبلوماسي في كابول ويعمل من مقره في بروكسل باعتباره منتدى لتنسيق الإجراءات المحلية في أفغانستان مثل إجلاء المواطنين.

وأعلن القائم بأعمال وزير الدفاع في الحكومة الأفغانية المنهارة، بسم الله محمدي، أن "قوات المقاومة الشعبية" انتزعت ثلاث مناطق في ولاية بغلان شمال البلاد من حركة "طالبان".

وكتب محمدي على حسابه في "تويتر" اليوم الجمعة أن "قوات المقاومة" استعادت السيطرة على مناطق بل حصار وده صلاح وبنو في بغلان، مضيفا: "المقاومة لا تزال على قيد الحياة".

وتأتي هذه التغريدة على خلفية تداول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي أنباء غير مؤكدة عن اندلاع اشتباكات بين "طالبان" والسكان المحليين في منطقة اندراب في الولاية، بعد وصول مجموعة من المسلحين إلى المنطقة بهدف مداهمة منازل السكان المحليين.

وحسب النشطاء، تمكن السكان المحليون من قتل سبعة مسلحين وأسر 13 آخرين والاستيلاء على عربتين مزودتين بالرشاشات، وتشهد المنطقة حاليا توسيع رقعة القتال.

 

مواصلة القتال

وبعد سيطرة حركة طالبان على العاصمة الأفغانية كابول، ودخول عناصر قصر الرئاسة، أكد القائم بأعمال وزير الدفاع في أفغانستان الجنرال بسم الله محمدي، الاثنين الماضي، أنه لم يغادر كابول، متعهدا بمواصلة القتال ضد "الإرهابيين".

وشدد محمدي خلال تغريدة على تويتر على رفضه الحوار مع من تلطخت أيديهم بدماء مئات الآلاف من الأفغان.

وكان القائم بأعمال وزير الدفاع الأفغاني قد وجه انتقادا لاذعا للرئيس أشرف غني ومسؤولين آخرين على خلفية مغادرتهم البلاد.

وكتب محمدي على "تويتر": "قيدوا أيدينا وراء ظهورنا وباعوا الوطن، اللعنة على غني وعصابته".


إمارة إسلامية
في سياق آخر قال المتحدث باسم حركة "طالبان"، إنه من المبكر الحديث عن شكل الحكم الجديد في أفغانستان.

وأضاف نعيم في تصريحات لـ وكالة"سبوتنيك" الروسية، حول إعلان الإمارة الإسلامية، قائلا "لم نعلن عن إمارة إسلامية حتى الآن".

وقال متحدث طالبان ردًا على سؤال الوكالة  الروسية بشأن الدستور: "لا شك أنه سيكون هناك دستور جديد في البلاد" مضيفًا:" نحن الآن في وضع طارئ"، مشيرًا إلى أن الأولوية لتأمين أمور الشعب وسد الفراغ في المرحلة الحالية، وبعدها تأتي الخطوات الأخرى، ولكن بشكل عام لا بد من وجود دستور جديد، كيف ومتى، هذا الموضوع من المبكر الحديث عنه.

الجريدة الرسمية