رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الأمين العام للأمم المتحدة: مستعدون لمحادثات مع "طالبان"

طالبان فى أفغانستان
طالبان فى أفغانستان
Advertisements

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الخميس، إنه مستعد للحديث مع قادة حركة "طالبان"، معربا عن أمله بتشكيل حكومة شاملة في كابول.


وأضاف جوتيريش في تصريحات أدلى بها للصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك: "أنا شخصيا لم أتحدث بعد مع طالبان، ولكن رجالنا (الموظفين الأمميين في كابول) على اتصال وثيق بطالبان، وهم ينقلون بقوة هذه الرسالة إليهم".


وأبدى الأمين العام استعداده "للحديث معهم (قادة الحركة) قائلا:"عندما يكون واضحا من هو الشخص الذي سأتحدث معه، وما هو الموضوع الذي ستتم مناقشته"، وفق تعبيره.

 

توخي الحذر


وردا على أسئلة الصحفيين بشأن ما إذا كانت الأمم المتحدة مستعدة لإدارة مطار كابل، قال جوتيريش: "نحن بحاجة إلى توخي الحذر.. كما أننا لم نطلب القيام بإدارة المطار، ولا أعتقد أن الأمم المتحدة لديها القدرة على ذلك".


وأردف: "نستطيع المساعدة مع الأطراف في هذا الشأن، إذا كان ذلك سيؤدي إلى تسهيل الأمور".


وعلى خلفية الفوضى العارمة التي اندلعت في مطار كابول عقب إعلان طالبان سيطرتها على البلاد الأحد الماضي، قرر الجيش الأمريكي تعزيز عدد قواته في كابول ورفعها من 3 إلى 6 آلاف.

 

تفويض جديد


وحول الحاجة إلى تفويض جديد من جانب مجلس الأمن الدولي، قال الأمين العام: "قلت لمجلس الأمن إنه من المهم أن يكون هناك صوت واحد للمجتمع الدولي وأن يستخدم نفوذه على حركة طالبان".


ورأى أنه "من المهم أن يبين (مجلس الأمن) لطالبان بوضوح أن أي حكومة شاملة سيتم تشكيلها في كابل يجب أن تضم كل الأطياف، وأن يكون هناك احترام كامل لحقوق الإنسان، وهذا الأمر مهم للغاية بالنسبة لنا، وألا يتم استخدام أراضي أفغانستان من جانب أي منظمة إرهابية".


والأحد، سيطرت "طالبان" على العاصمة كابول، ما دفع الرئيس الأفغاني أشرف غني إلى مغادرة البلاد.


ومنذ مايو الماضي، بدأت "طالبان" توسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس الجاري.


وسيطرت الحركة، خلال أقل من 10 أيام، على أفغانستان كلها تقريبا، على الرغم من مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، خلال نحو 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية