رئيس التحرير
عصام كامل

بيان مشترك يرسم مستقبل العلاقات بين واشنطن وبغداد

الرئيس الأمريكي جو
الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظم
أصدر الرئيس الأمريكي جو بايدن، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بيانًا مشتركًا رسما خلاله مستقبل العلاقات بين البلدين القائم على تعزيز الشراكة واحترام السيادة.


وأصدر الزعيمان بيانًا في ختام للحوار الإستراتيجي بين بغداد وواشنطن، جددت فيه الولايات المتحدة والعراق تأكيدهما على أهمية تعزيز الشراكة الإستراتيجية طويلة المدى بين البلدين.

وأضاف، أن الحكومة العراقية تؤكد التزامها بحماية أفراد التحالف الدولي الذين يقدمون المشورة والتدريب، والولايات المتحدة تجدد التأكيد على احترام سيادة العراق وقوانينه.

وتابع البيان الختامي، أن الولايات المتحدة تعتزم مواصلة دعمها للقوات الأمنية العراقية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعتزم مواصلة دعمها للقوات الأمنية العراقية، مشيرًا إلى أن الطرفين يؤكدان أهمية إجراء انتخابات نزيهة تساهم في دعم سيادة العراق وتنميته.

واتفق الطرفان بحسب البيان المشترك على عدم وجود أي قوات قتالية أمريكية في العراق بحلول 31 ديسمبرالمقبل.

كذلك اتفق الطرفان على مواصلة التعاون في العمل مع المنظمات الدولية ومن خلال المؤسسات الحكومية المعنية في كلا البلدين، ولا سيما في ضوء الاستعدادات لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي في دورته السادسة والعشرين، والذي سيعقد في جلاسكو في المملكة المتحدة في الخريف القادم.

وأعربت الولايات المتحدة عن دعمها للجهود العراقية لتعزيز الإصلاح الاقتصادي والتكامل الإقليمي، ولا سيما من خلال التزامه بشبكات الطاقة الإقليمية مع الأردن ومع دول مجلس التعاون الخليجي.

وجدد الوفدان التأكيد على عزمهما في الحفاظ على تقوية العلاقة الاستراتيجية بينهما، في جميع القضايا الثنائية، وبما يخدم المصلحة الوطنية لكل بلد بالإضافة إلى مصلحتهما المشتركة المتمثلة بالاستقرار الإقليمي.

وأكد العراق والولايات المتحدة أنهما سوف يستأنفان مناقشاتهما من خلال لجان التنسيق التابعة لاتفاقية الإطار الإستراتيجي.

ووقع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ورئيس وزراء العراق، مصطفى الكاظمي، اتفاقا ينهي رسميًا المهام القتالية للقوات الأمريكية في العراق بنهاية 2021، بعد أكثر من 18 عامًا على إرسال القوات الأمريكية للبلاد.

ويوجد في الوقت الراهن نحو 2500 جندي أمريكي في العراق تتركز مهامهم على التصدي لفلول تنظيم "داعش"، وسيتغير الدور الأمريكي في العراق بالكامل ليقتصر على التدريب وتقديم المشورة للجيش العراقي.

وغزا تحالف تقوده الولايات المتحدة العراق في مارس 2003 بناء على اتهامات بأن حكومة الرئيس صدام حسين تمتلك أسلحة دمار شامل، وأطيح بصدام من السلطة لكن لم يعثر على مثل تلك الأسلحة قط.
الجريدة الرسمية