رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

فتاة الفستان بجامعة طنطا تكشف تفاصيل جلسة التحقيق معها

حبيبة طارق فتاة الفستان
حبيبة طارق فتاة الفستان
Advertisements
أكدت حبيبة طارق، طالبة كلية الأداب بجامعة طنطا ضحية التنمر لارتداء الفستان، أنها بكت كثيرا، وأنها كانت خائفة من الذهاب إلى الامتحان في اليوم الثاني للواقعة، مضيفا: "أختي أخدتني من إيدي ودخلتني الكلية في اليوم الثاني للواقعة خاصة بعد نشر القصة على مواقع التواصل الاجتماعي".


وأضافت في مداخلة هاتفية لبرنامج "كلمة أخيرة" المذاع على فضائية "أون إي"، تقديم الإعلامية لميس الحديدي،: "أنا انتابتني حالة خوف شديد من رد فعل الطلبة بالجامعة، خاصة إني عرفت أن هناك عدد كبير من الطلبة كانوا يسألون عني، وهو ما جعل الخوف يتملكني لدرجة أني ارتديت ماسك لإخفاء وجهي".

وأوضحت أنها مثلت اليوم أمام النيابة العامة، وتم التحقيق معها عن الواقعة، لافتة إلى أن النيابة أمرت باستكمال كافة التحريات والإجراءات القانونية تجاه الواقعة.

وأشارت إلى أن رئيس جامعة طنطا هو الذى أمر بإحالة الواقعة للنيابة، وأنها لم تكن تعلم أن الواقعة انتشرت بصورة كبيرة جدا.

تفاصيل الواقعة
وكانت طالبة في الفرقة الثانية بكلية الآداب جامعة طنطا تعرضت للتنمر في إحدى اللجان أثناء الامتحان يوم الثلاثاء الماضى على يد عدد من المراقبات السيدات.

وقالت حبيبة طارق، المقيدة بالفرقة الثانية "تركي" بكلية آداب جامعة طنطا: إنه عقب الانتهاء من الامتحان يوم الثلاثاء الماضى في مادة التركي، وأثناء خروجها من اللجنة وعقب توقيعها في كشف الحضور والانصراف فوجئت بقيام إحدى السيدات المراقبات في لجنة أخرى بالتنمر بها والسخرية من ملابسها في ممر الخروج على مرأى ومسمع جميع الطلاب والطالبات. 

وكشفت الطالبة أنه أثناء خروجها من مدرج الامتحانات وانتظارها لزملائها الطالبات، فوجئت بإحدى السيدات المراقبات تنادي بصوت مرتفع عليها، تعالي تعالي وتشير إلى الفستان الذي ترتديه لأحد زملائها المراقبين في لجنة أخرى قائلة: "إنتي منين بقى، فقامت زميلتها الأخرى بالرد: تلقيها من "إسكندرية"، أيوا إسكندرية أهلها كده، فقمت بالرد عليها مالهم بتوع إسكندرية حضرتك، فأجابت أصل أنتوا بتقولوا علينا فلاحين".

وتابعت الطالبة: فوجئت بصوت المراقبة يرتفع في ممر مدرج الامتحانات  أمام جميع الطلاب الذكور، وظهر عليها الاستهزاء والسخرية، قائلة: "إنتي شكلك كنتي نازلة مستعجلة ونسيتي البنطلون بتاعك، وعلى الفور بادرت زميلتها الأخرى بالرد "آمال لو تعرفي أنها كانت محجبة وقلعت الحجاب بتاعها".

وتستكمل الطالبة: "رديت عليهم قائلة "أنا مش فرجة.. إنتوا بتنادوا على بعض تتفرجوا على إيه.. الحتة اللى باينة في رجلى زعلتكم في إيه".

وتابعت أنها تعرضت للكثير من التحرش اللفظي والمعاكسات البذيئة في هذا اليوم منذ لحظة دخولها علي بوابة كلية الآداب جامعة طنطا، سواء من الطلاب الشباب أو نظرات أمن الكلية المتواجدين علي البوابات أو مسئولين المراقبة في اللجنة الخاصة بها أو العاملين المتواجدين في طرقات الكلية.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية