رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

تخلصت منه بعد رسالة من الزوج.. ربة منزل تقتل رضيعها بمساعدة عشيقها بالشرقية

جثة طفل - صورة أرشيفية
جثة طفل - صورة أرشيفية
Advertisements
تجردت أم من إنسانيتها بمركز أبو كبير بمحافظة الشرقية، وأقدمت على التخلص من رضيعها "أنجبته عن طريق علاقة محرمة" حتى فارقت روحه جسده وادعت وفاته طبيعيًا خوفًا من افتضاح أمرها لعدم اعتراف زوجها المسافر به.


كتمت أنفاسه لعدم اعتراف والده به
تلقى اللواء إبراهيم عبد الغفار، مساعد الوزير لأمن الشرقية، إخطارًا من اللواء عمرو رؤوف مدير المباحث الجنائية بالمديرية بورود بلاغ من شخص مقيم بإحدى قرى مركز أبو كبير يتهم فيه زوجته بقتل رضيعها من علاقة محرمة وادعاء وفاته طبيعيًا ودفنه بعد رفضه الاعتراف به ومطالبته لها بضرورة إجراء تحليل «D.N.A» للطفل بعد عودته من السفر.

وبالانتقال للأجهزة الأمنية وسؤال المتهمة وتضييق الخناق عليها اعترفت بجريمتها خوفًا من افتضاح أمرها، كما أقرت بقيامها باصطحاب الطفل لمنزل والدها وكتم أنفاسه بواسطة وسادة وبمساعدة العشيق "صاحب محل تجاري".

تم ضبط المتهمين، وتحرر محضر بالواقعة، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيالها.

وشهدت منطقة سعدون التابعة لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية في وقت سابق جريمة بشعة بعدما تجردت سيدة من مشاعر الأمومة، وخرجت عن الفطرة لتقدم على قتل طفلها الرضيع البالغ من العمر 3 أشهر تقريبًا ليتوقف عن البكاء. 

مقتل طفل رضيع
وكان مدير أمن الشرقية تلقى إخطارًا بوصول طفل رضيع جثة هامدة ادعى أهله تعدي آخرين عليه. 

وبالانتقال للأجهزة الأمنية بقيادة الرائد اسلام عواد رئيس مباحث مركز بلبيس لمكان الواقعة تبين من مناظرة جثة الطفل إصابته بكدمات وجروح شديدة في الوجه. 

كما تبين من التحريات الأولية أن والدته والتى تعانى من حالة اضطراب نفسي وراء ارتكاب الجريمة البشعة بعد قيامها بقذف الريموت كنترول الخاص بالتليفزيون في وجهه ورطم رأسه في حائط المنزل ليتوقف عن الصراخ المستمر بسبب إيقاظه لها من النوم مما أدى لوفاته في الحال قبل ان تلوذ بالفرار عقب ارتكاب فعلتها.

جثة الطفل الرضيع بمشرحة المستشفى
وتم التحفظ على جثة الطفل بمشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، وتحرر محضر بالواقعة وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيالها.

عقوبة القتل
ونصت المادة 233 من قانون العقوبات على: من قتل أحدا عمدا بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلا أو آجلا يعد قاتلا بالسم أيا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر ويعاقب بالإعدام.

كما نصت المادة 234 على: من قتل نفسا عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد.

ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد.

وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي.

وتحدثت المادة 235 عن المشاركين في القتل، وذكرت أن المشاركين في القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو بالسجن المؤبد. 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية