رئيس التحرير
عصام كامل

بين العشوائية والتغيرات المناخية.. المانجو المصرية في مواجهة تحديات صعبة

المانجو المصرية
المانجو المصرية
مع بداية فصل الصيف ينتظر المصريون ملكة الموسم، أو المانجو، فهي بالنسبة لكل مصري الفاكهة رقم واحد في قائمة الصيف بل قد لا يحلو الصيف دون رائحتها المميزة لدى الباعة أو كوب عصير بارد لا مثيل له في العالم بحث أو أن تستمع بحبات مميزة من أصناف تتفرد بها مصر بين العالم، لكن وسط هذه الصورة الشاعرية الجميلة يقف محصول المانجو لمواجهة ظروفا صعبة بطلها ظواهر تغير المناح التي ضربت مصر خلال الشهور الماضية وتسببت في غياب الظروف المثلي لتحقيق أفضل إنتاجية من المانجو.


ويقول المهندس أشرف الأنصاري استشاري زراعة المانجو، إن زراعة المانجة تعرضت خلال العشر سنوات الأخيرة لضربات موجعه أولها التقلبات المناخية الحاده التى اجتاحت مصر مما أثر علي الإنتاج وارتفاع تكلفة الإنتاج، ثانيها قدم عمر كثير من المزارع  وانهيار إنتاجياتها، وثالثها التوسع العشوائي غير المدروس، إلى جانب أزمة غياب كفاءة إدارة وتسويق وتصدير المانجو المصرية رغم جودتها المرتفعة وتميزها الكبير.

ولفت الأنصاري إلى أن مع التحديات المناخية والاقتصادية التي تواجهها المانجو فقد أثبت التحول إلى الزراعة بالأساليب العلمية الحديثه في زراعة و انتاج المانجو نجاحا كبيرا خصوصا في جانبي الإنتاجية و خفض التكلفة وذلك بحلول عملية لمواجهة التقلبات المناخية الحادة و المتطرفة بين صقيع و برودة شديدة شتاء ولهيب وارتفاعات قياسية في درجات الحرارة صيفا وذلك عن طريق استخدام أسلوب الزراعات المحمية للمانجو تحت نظم التغطية للاصناف الحديثة مثل الكيت و الاوستين و الشيلي و التي رفعت من الإنتاجية وجودة المحصول.

أكد أن إحكام منظومة إنتاج المانجو ككل يحتاج إلى جهد كبير يبدأ ببناء قواعد بيانات دقيقة لمتخذي القرار مثل عمل احصاء بالمساحات الحقيقية من المحصول و أيضا معلومات وبيانات تاريخية حول التغيرات المناخية و رسم خريطة ملامح مستقبل تلك التغيرات وأيضا وضع خطة لتطوير عملية التصدير و فتح أسواق جديدة.

وشدد على أن المانجو من المحاصيل المعرضة لخطر ضعف و إنهيار اقتصاديتها بسبب التوسع العشوائي غير المدروس و قد نجد يوما انهيارا في سعرها مقابل ارتفاع تكاليفها.
الجريدة الرسمية