رئيس التحرير
عصام كامل

بعد توجيه تهمة القتل العمد.. العقوبة المنتظرة للفريق الطبي المعالج لمارادونا

مارادونا
مارادونا
كشفت تقارير صحفية عن العقوبات المتوقعة على الفريق الطبي وفريق التمريض الخاص بالأسطورة الأرجنتينية مارادونا بعدما وجه مكتب المدعي العام تهم القتل ضد فريقه الطبي وفريق التمريض.


عقوبات بالسجن 
ويواجه طبيب مارادونا الشخصي ليوبولدو لوك وطبيبته النفسي أوجستينا كوساشوف والعديد من الممرضات عقوبة سجن تتراوح بين ثمانية و25 عامًا في حالة إدانتهم، وفقًا لتقارير صحيفة لا ناسيون أمس الخميس نقلًا عن مصادر قضائية ومحطة تي إن التلفزيونية.

وصدر قرار بمنع المتهمين السبعة من مغادرة البلاد، وسيتعين عليهم الإدلاء بأقوالهم بدءًا من نهاية مايو الجاري.

وتوفي مارادونا بنوبة قلبية العام الماضي في نوفمبر عن 60 عامًا، حيث كان يتعافى من جراحة في المخ في ذلك الوقت.

وقدمت لجنة من الخبراء مؤخرًا مزاعم جادة ضد أطبائه وممرضاته.

واستشهدت محطة تي إن بوثيقة من 29 صفحة صدرت عن مكتب المدعي العام أفادت بأن العاملين في المجال الطبي، على الرغم من إدراكهم لسوء صحة المريض، "اتخذوا إجراءات مخالفة للممارسات الطبية وفشلوا في القيام بإجراءات محددة، ما أدى إلى تفاقم الحالة الصحية لدييجو أرماندو مارادونا وجعل وضعه في حالة ميئوسًا منه".

وفاة مارادونا
وتوفي مارادونا، يوم 25 نوفمبر 2020؛ إثر أزمة قلبية، وفتح تحقيق ضد طبيبه الخاص و6 أشخاص آخرين؛ بتهمة القتل غير المتعمد، قبل أن يؤكد عضو في مكتب المدعي العام بمنطقة سان إيسيدرو قرب بيونيس آيريس لوكالة الأنباء الفرنسية أنه تم تغيير التهمة إلى القتل العمد بعد الكثير من المشاورات.

وتضم قائمة المتهمين السبعة: طبيبه الخاص ليوبولودو لوكي المتهم الرئيسي، والطبيبة النفسية أوجيستينا كوزاكوف، وممرضتين كانتا تشرفان عليه في منزله، بخلاف 3 أشخاص لم يتم ذكر أسمائهم.

وأضاف: "العلامات التي تؤكد أنه تحت خطر الموت تم تجاهلها من طرف الفريق المكلف بالإشراف عليه".

وأنهت لجنة طبية تولت التحقيق في وفاة دييجو أرماندو مارادونا، أسطورة الأرجنتين والفائز بكأس العالم 1986، إلى أن الفريق الطبي للنجم الكبير تعامل "بطريقة غير لائقة وقاصرة ومتهورة معه، ولم يوفر له رعاية طبية كافية وتركه يواجه مصيره لفترة طويلة ومؤلمة"، وفقًا لنسخة من التقرير الذي نشرته وسائل إعلام أرجنتينية وفرنسية.

إهمال طبي
وبحث المحققون بشأن ما إذا كان أفراد من الفريق الطبي لمارادونا لم يتعاملوا بشكل صحيح مع النجم الراحل الذي لعب لأندية مختلفة بأنحاء العالم منها نابولي وبرشلونة وبوكا جونيورز.

وهزت وفاة مارادونا في نوفمبر من العام الماضي الأرجنتين والعالم، ما أدى إلى فترة من الحداد والغضب، وفتح تحقيق لتحديد ما إذا كانت وفاته نتيجة لإهمال طبي.

جدير بالذكر أن  القاضي الأرجنتيني المسئول عن قضية إرث دييجو أرماندو مارادونا طلب الحصول على معلومات حول ممتلكات النجم الراحل، من محاميه السابق ماتياس مورلا وخمس دول أخرى، حسبما قال المحامي موريسيو دي اليساندرو.

وذكر دي اليساندرو، محامي مورلا، أن القاضي ألفريدو فيلاتا حدد فترة 10 أيام لمورلا لتقديم المعلومات التكميلية للمعلومات التي قدمها في ديسمبر، كما هو الحال مع الطلب الذي قدمه إلى كوبا وفنزويلا وبيلاروسيا الولايات المتحدة والمكسيك.

الجريدة الرسمية