رئيس التحرير
عصام كامل

الرئاسة الفرنسية تقدم طلبا لـ إسرائيل بشأن القدس

فرنسا
فرنسا
طالبت الرئاسة الفرنسية، إسرائيل بـ "الاستخدام المتناسب للقوة" في القدس الشرقية.


الأقصى

ومنذ نهاية الأسبوع الماضي، شهدت القدس الشرقية وباحات المسجد الأقصى مواجهات هي الأعنف منذ 2017، بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، أسفرت عن إصابة المئات من الفلسطينيين، وتسعة جرحى في الطرف الآخر.

وفي وقت سابق أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن نيته لتكثيف الهجمات على قطاع غزة.




نتنياهو

ولم تمر دقائق على تصريحات نتنياهو حتى تعرض قطاع غزة لعدد من الغارات الإسرائيلية.
                                                      
وأعربت الولايات المتحدة، عن قلقها العميق إزاء تصاعد المواجهات في القدس، بجانب من مخاوفها من احتمال طرد أسر فلسطينية من منازلها.

وقال بيان للبيت الأبيض، إن مستشار الأمن القومي الأمريكي عبر لنظيره الإسرائيلي عن "قلقه العميق" إزاء "المواجهات العنيفة" في القدس.

وكانت فرنسا حذرت في وقت سابق من تداعيات "تصعيد واسع النطاق" بعد اندلاع صدامات جديدة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

ضبط النفس


ودعت الخارجية الفرنسية جميع الأطراف إلى "أكبر قدر من ضبط النفس".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية إن هذه المواجهات "تهدد بخطر تصعيد واسع النطاق"، داعية "جميع الأطراف إلى التزام أكبر قدر من ضبط النفس والامتناع عن أي استفزاز".

الشرطة الإسرائيلية 


وأعادت الشرطة الإسرائيلية فتح أبواب المسجد الأقصى وسحبت قواتها من ساحاته بعد مواجهات عنيفة خلفت العشرات من الجرحى الفلسطينيين.
                                                               
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن 9 من عناصرها أصيبوا خلال المواجهات التي استمرت عدة ساعات ووصفها مراقبون بأنها الأعنف منذ شهور طويلة.
                                                                   
 تنظيم ساحات المسجد


وشرع المصلون في تنظيم ساحات المسجد من الحجارة وبقايا الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والمسيلة للدموع التي غطت مساحات واسعة من ساحات المسجد.                                               
الجريدة الرسمية