رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أمن الإسماعيلية يشن حملات لمنع حرق دمى اللمبى | صور

 الاطارات التي تم
الاطارات التي تم ضبطها
Advertisements

شنت مديرية أمن الإسماعيلية،  اليوم الأحد،  عددا من الحملات الرقابية والدوريات المتحركة لرصد أية حالات حرائق لتمثال اللمبي والذى تشتهر به محافظة الإسماعيلية حيث يقوم الشباب بحرقه كل عام احتفالا بأعياد الربيع وشم النسيم . 


حملات مشددة 

ومن جهة أخرى شن قسم شرطة ثان بقيادة العميد إيهاب مصطفى مأمور قسم ثاني يرافقه الرائد مروان الطحاوي رئيس المباحث والمعاونين، عدد من الحملات الأمنية بواسطة أقوال أمنية تمكن خلالها القسم من ضبط أكثر من ٤٠٠ إطار سيارة كانت معدة للحرق ضمن الاحتفالات. 




و أوضح مصدر أمني أنه تم تثبيت عدد من الأقوال الأمنية بمناطق عبد الحكيم عامر ، والبلابسة،  وشارع الجعيص و عدد من المناطق الواقعة في نطاق دائرة قسم ثاني ، بهدف احكام السيطرة على الشوارع وعدم السماح لأى شخص بإشغال النيران في الطرقات . 

تاريخ حرق اللمبي 

يعد حرق "اللمبي" أحد أبرز الطقوس التي يحرص علي القيام بها شباب مدن القناة ومحافظة الإسماعيلية،  وذلك احتفالًا بـ"شم النسيم"، وتمثل "دُمى اللمبي" شخصيات مكروهة شعبيًّا يتم حرقها كل عام كطقس احتفالى معروف في مدن القناة . 

ترجع تسمية الدمية بـ"اللمبي" كتحريف لاسم اللورد "إدموند هنري ألنبي" المندوب السامي لبريطانيا بمصر في عام 1917 الذي عرف ببطشه بالمصريين، وكان من المفترض أن يستقبل ألنبي في ليلة شم النسيم ببورسعيد، لكن البورسعيدية رفضوا استقباله وقاموا بعمل مظاهرة مضادة كبيرة، مرددين أغنية شعبية تقول "يا ألمبى يا بن حلمبوحة .. مين قالك تتجوز توحة"، وأحرقوا فيها دمية تمثل اللورد.

حرق الدمى 

ومنذ ذلك الوقت وأصبحت فكرة حرق اللمبي أو الاستهزاء به موروثًا شعبيًّا ، ينتقد بها  كل عام في ليلة شم النسيم ظاهرة سياسية أو اجتماعية مختلفة وذلك في احتفالات جمة تجتاج محافظات مدن القناة ويحضرها الآلاف على نغمات السمسمية.

اللمبي ليست هى الشخصية التى تم تجسيدها فى بعض الأعمال الفنية ’’اللمبى‘‘، إنما هى ذكرى لكل مواطن حيث تذكره بصرخته فى وجه كل ظالم لشعب مصر، سخرية صاحب الحق من فاسد استبد على ضعيف، حرق كل رموز الطغيان.

و تصنع دمى اللمبي من الفوم والحديد والكارتون، وترتدي الملابس وباروكة الشعر.

وعلى مدار مائة عام تقريبًا تغيرت وجوه اللمبي لتطول شخصيات سياسية أحرقت مثل رئيسا وزراء إسرائيل "آرييل شارون، وبينيامين نتنياهو" وشخصيات محلية إضافة إلى موضوعات رمزية مثل الفساد والدروس الخصوصية، وشخصيات رياضة وحكام كرة القدم . 
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية