رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements

في ضرورة المكاشفة والمصارحة!

كثيرة هي التحديات وثقيلة.. فكيف لأمة أن تنهض وتتبوأ مكانها بين الأمم بينما تعليمها متردٍ وصحتها معتلة وبحثها العلمي لا يجد طريقه للتطبيق والقيمة المضافة ولا يشتبك مع مشكلات مجتمعه وقضايا عصره وأولوياته الواجبة وهموم أمته وشواغل أبنائها.. وهو ما أدركه الرئيس السيسي جيداً وسعى جاهداً لتغييره منذ اللحظة الأولى لتوليه مقاليد الأمور حتى وصلنا لما نحن فيه من تغيير جذري في منظومة التعليم الذي بات يهدف للخروج من نفق الحفظ والاستظهار والتلقين والجمود إلى آفاق التفكير والقدرة على الاختيار والفرز والنقد والإبداع وصولاً للمنافسة في سوق العمل والإنتاج العلمي ومواكبة متطلبات العصر ومستجداته.


التأمين الصحي الشامل 
أما على صعيد الصحة فقد لمسنا مبادرات عديدة للرئيس لاستنقاذ المصريين من براثن المرض الذي ينهش في أجسادهم بلا رحمة وهو ما أثمر نجاحا في القضاء على فيروس سي وقوائم الانتظار في العمليات الحرجة ويبقى أن تستكمل المنظومة أركانها بتطبيق كامل لمشروع التأمين الصحي الشامل ليغطي كافة المحافظات في سنوات قليلة لنجد تحت مظلته العلاج الناجع السريع الذي لا يكلف الفقراء أي أعباء بل يحصل كل مواطن على حقه في العلاج والرعاية الصحية مهما تكن تكلفتها ويختار كيفما يشاء طبيبه ومستشفاه طبقاً لما هو مرسوم في استراتيجية هذا النظام الشامل الذي سوف يُحسب للرئيس السيسي بعد أن عجزت أنظمة كثيرة عن مجرد التفكير فيه.  

المكاشفة ومصارحة الشعب بالحقائق والمشكلات هي نهج الرئيس السيسي منذ البداية ولا يترك مناسبة دون أن يبين للناس طبيعة المشكلات التي تواجه المنطقة وما يجري فيها من صراعات وما يعترضها من تحديات ومتغيرات وصعوبات كثيراً ما تجاهلتها أنظمة سابقة وربما غيبتها عمداً حتى وصلت لما هي عليه اليوم.

المصارحة
وربما يسأل سائل: لماذا يفعل الرئيس ذلك؟.. والإجابة نجدها في تصريحات الرئيس السيسي نفسه الذي يؤكد دوماً أنه يريد خلق رأي عام حقيقي وليس وعياً زائفاً.. ولن يتحقق ذلك إلا بالمصارحة والجدية والبساطة في مخاطبة السواد الأعظم من الشعب الذي لا يدع الرئيس مناسبة دون أن ينسب إليه الفضل فيما تحقق من إنجازات وانتصارات في معارك الدولة المصرية.

التفاف الشعب حول بلده وقيادته لا يحتاج إلى دليل ومن يرد التأكد فعليه مراجعة موقف الشعب ومشاعره ما بين تألمه لجنوح السفينة ثم فرحته الغامرة بنجاح العاملين بالقناة في تعويمها، وشعوره بالارتياح بعد تصريحات الرئيس السيسي بعدم التفريط في قطرة ماء واحدة.. كل ذلك يؤكد تجاوب المصريين مع قيادتهم في الأحداث الكبرى ورفضهم للشائعات التي يرددها أعداء مصر بهدف تشويه صورتها..

دور الحكومة
ويبقى أن ينزل المسئولون إلى الشارع ليتجاوبوا مع نبض المواطن ويهتموا بشكاواه ومتاعبه حتى يشعر أن حكومته تحترمه وتقدره كما يفعل الرئيس السيسي الذي يتطلع إلى وطن يشار إليه بالبنان في التعليم والتنمية للبشر والحجر والنهضة الزراعية والصناعية والازدهارالسياحي الذي يليق بمكانة مصر وحضارتها التي لا تزال ملء السمع والبصر في شتى أنحاء الدنيا.
Advertisements
الجريدة الرسمية