رئيس التحرير
عصام كامل

ماجد سامي يعرض وظيفة على بطلة واقعة التحرش بطفلة المعادي

واقعة تحرش طفلة المعادي
واقعة تحرش طفلة المعادي

أبدى ماجد سامي مالك أندية وادي دجلة استياءه الشديد من واقعة متحرش طفلة المعادي وأيضا صاحب المعمل الذي استاء من فضح الممرضة التي تعمل بمعمله للواقعة.



واقعة تحرش طفلة المعادي

وباغتت السيدة التي تعمل بأحد المعامل بالعقار رقم "١"، بأحد الميادين الشهيرة بمنطقة المعادي في القاهرة المتحرش بعدما رأته من خلال كاميرات المراقبة يحاول هتك عرض طفلة بمدخل العمارة.

عرض ماجد سامي للمرضة


ونشر ماجد سامي عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلا: "استياء صاحب المعمل من موظفته التي فضحت المتحرش مقزز كالتحرش نفسه.

وتابع: "لو رفدك مكانك على راسي".


كان صاحب المعمل عاتب الممرضة بشدة على فضحها للأمر، وأنها كان يجب ألا تتحدث في الأمر وهددها بفصلها من عملها.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لرجل يتحرش بطفلة ما أثار استياء جميع المواطنين فضلا عن انتشار الرعب بين الآباء خوفا على أبنائهم.



"منعرفش المتحرش ولا شوفناه"


في بداية الحديث رفضت الممرضة الكشف عن اسمها أو تصوير وجهها قائلة: "أنا في حالة يعلم بيها ربنا ومش قادرة أتكلم وكل القصة إننا شوفنا الراجل ده في الكاميرات وهو بيعمل اللي حصل وطلعنا على طول نلحق الطفلة، وفجأة فص ملح وداب بعدما قام بسبنا بألفاظ سيئة".

"مش عارفين نوصله"

ورافقت "فيتو" الممرضة أثناء الذهاب إلى قسم شرطة المعادي بعد استدعائها للاستماع لأقوالها.

وقالت: "والله ولا نعرفه ولا عمرنا شوفناه".

كانت الأجهزة الأمنية، فحصت مقطع فيديو يجري تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تحرش شاب بطفلة داخل مدخل عقار بالمعادي محاوِلًا اغتصابها.

قسم شرطة المعادي


تابعت الممرضة: هذا الشاب حاول هتك عرض الطفلة الصغيرة إلا أنني تمكنت من إنقاذها قبل تعرضها للاعتداء الجنسي، وطلبت الشرطة بسرعة للقبض على المتهم".

عقوبة هتك العرض والاغتصاب

 خبير قانوني أحمد رفاعي: إن العقوبة في جرائم هتك العرض والاغتصاب تتوقف على توصيف النيابة العامة للجريمة بناءً على تحقيقاتها، وتختلف عقوبتها حسب ظروف وملابسات الجريمة، فهناك عقوبة إذا كان المجني عليه طفلًا أو بالغا، مشيرًا إلى أن جريمة هتك العرض هي جريمة مخلة بالشرف في المقام الأول.

أضاف أن هناك حالات عديدة للجريمة يختلف العقاب على أساسها وفقًا للقانون، وتابع: «إذا كانت ضحية الاغتصاب مخدومة الجاني، أو في ولايته، أو له أي تأثير عليها بأى شكل من الأشكال، فالعقوبة تكون مضاعفة وتصل إلى الأشغال الشاقة، وكذلك إذا كانت الجريمة تقع تحت القوة والتهديد».

وتابع: «الاغتصاب جريمة جنائية تصل عقوبتها إلى الإعدام، إذا نتج عن الاعتداء وفاة المجني عليها، أو إذا وقعت الجريمة تحت تأثير السلاح، وكذلك لو قام بالجريمة أكثر من شخص، والأمر الحاسم في مثل هذه القضايا يكون تحقيقات النيابة التي تتحكم في اختلاف العقوبة من تحرش إلى هتك عرض.

الجريدة الرسمية