رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

100 جنيه أجر فاطمة رشدي في فيلم العزيمة

فاطمة رشدى
فاطمة رشدى
عاشت حياة العظمة والشهرة واعتلت عرش القمة ، هى هرم الفن الذى أسسه عزيز عيد وموله المليونير الخواجة إيلى. جميلة وصاحبة شخصية متفردة.

 فاطمة رشدى، ـ مواليد عام 1908 ورحلت فى مثل هذا اليوم 23 يناير 1996 ، هى من أول وأهم رواد المسرح تمثيلا وإخراجا وتأليفا. اعترف لها معظم نجوم الزمن الجميل بالفضل.  


فرقتها المسرحية كانت البوابة الأولى التي يجب على الجميع اجتيازها للوصول إلى السينما والشهرة. بعد ذلك أصبح اسمها إحدى علامات السينما المصرية، منذ بدء السينما الصامتة.

أول معرفة الجمهور بفاطمة رشدى الممثلة كان فى فيلم العزيمة منذ بدايات السينما المصرية الذى يعد واحدًا من أفضل 100 فيلم مصرى، وطوال مشوارها الفنى قدمت 100 مسرحية وحوالى 20 فيلما .

وبعد عام 1969 اعتزلت الفن، وانحسرت الأضواء عنها، وتدهورت حالتها المادية والصحية، وأقامت فى حجرة بأحد فنادق الأحياء الشعبية  وحيدة مريضة مما دعا الفنان فريد شوقى للتدخل لدى المسئولين لعلاجها على نفقة الدولة وتوفير المسكن الملائم لها حتى حصلت على شقة صغيرة بعمارات شمبليون ورحلت بعد تسلمها بشهور.

تقول فاطمة رشدى فى مذكراتها التى نشرها محمد رفعت : غنيت أول مرة أمام نجيب الريحانى وكان عمرى عشر سنوات وكانت أغنية "طلعت يا محلى نورها.". وورايا 20 بنت كورس من جميلات أوروبا.. وبيعزف الأوركسترا أجانب بقيادة مستر ديفيد.. أول ما انتهيت كان التصفيق كبير .

وعن طريق شخص صديق نجيب اسمه تيمور بك عرفنى بعزيز عيد  فى قهوة راديو وقابلته وعرفنى بدوره على يوسف وهبى الذى اتفق على أن أقوم بأدوار الطفولة فى مسرحياته .وكنا بنعرض فى المسرح أحسن الروايات العالمية زى غادة الكاميليا، النسر الصغير، توسكا.

وكان فى الفرقة الأدوار الأولى تقوم بها الفنانة الكبيرة التى لم يخلق الزمان مثلها هى روزا اليوسف ــ سارة برنار الشرق ـــ  وكانت الروايات أغلبها باللغة العربية الفصحى.الغريبة أنها بعد اعتزال روز اليوسف انتقل لقب سارة برنار الشرق إليها .

وأضافت : كنا ننافس فرقا أجنبية والمنافسة هى اللى بتوجد الإجادة ، ومثلنا روايتين غادة الكاميليا والنسر الصغير وتفوقنا فيهما على الفرق الأجنبية وأصبحنا فى منافسة مع فرقة رمسيس .لدرجة أننا قدمنا 30 مسرحية فى موسم واحد وكذلك فعل يوسف وهبى فكان عصر الازدهار فى المسرح المصرى . وكان يحضر العروض أحمد بك شوقى ومحمد عبد الوهاب . 

أحببت عزيز عيد وهو معلمى الذى أخذ بيدى وكان الأستاذ الذى أوجد الفن فى البلد.. وكان لازم يقدروه ومقدرهوش.. هو اللى عمل الدراما والأوبريت وكل حاجة كان لازم يعملوا له تماثيل ويخلدوا ذكراه
وبمقابل مادى 100 جنيه فقط عرض على كمال سليم بطولة فيلمه وتزوجنا بعد الفيلم   . 

- كنت أعظم ممثلة فى مصر وعمرى ١٥ سنة و قدمت عروض مسرح الطلبة لخلق وعى فنى عند الطلاب. 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية