رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بلاغ إلى الدكتور مصطفى مدبولى

Advertisements
لا أدري ماذا يحدث في محافظة المنيا؟.. ولم أعد أتوقع رد فعل مرتقب من محافظها اللواء أسامة القاضي حيال ما يتعرض له أهالي المحافظة من إهمال، فالواقعة التي أسردها الآن تتعلق بحياة العديد من المرضى من أبناء محافظة المنيا.


بديهي أننا في دولة مؤسسات تباشر كل مؤسسة منها مسؤولياتها بأداء مهامها المكلفة بها، وقد أرست القيادة السياسية من اليوم الأول لتولي المسؤولية ذلك المفهوم؛ بينما لدينا مسؤولون بحاجة إلى مزيد من الإيضاح لتلك الرؤية.. فالواقعة التي شهدها مركز «أورام المنيا» يوم العاشر من يناير الجاري كارثة إدارية بحق مواطنيين بسطاء لا يملكون المال الكافى للعلاج على نفقتهم الخاصة..

توجَّه هؤلاء المواطنون من مختلف مراكز المحافظة صباح اليوم المشار إليه ودفعوا أجرة سيارات تقلهم إلى مركز أورام المنيا لاستكمال إجراءات المتابعة الدورية التي يخضع لها كل من أجرى عمليات الأورام؛ وكانت المفاجأة أن المسئولين بالمركز قالوا لهم نصا: «إن الطبيب المسؤول عن متابعتكم تعرض لحادث؛ فاذهبوا إلى منازلكم وتعالوا بعد شهرين!!!»، وكان ذلك الرد متوقعًا من مسؤولين بهذه النوعية، فهم أنفسهم الذين طالما ألقوا بأوراق مرضى في وجوههم لأنهم «تأخروا يوما واحدا عن الموعد المقرر للمتابعة الدورية».

توفير اللقاح معيار النجاح

إن ما حدث لهؤلاء المرضى كارثة بكل المقاييس، فكيف لمرضى أورام ينتظرون كل تلك المدة بدون علاج لأن الطبيب المسئول عن متابعة حالتهم أصيب فى حادث..المفروض أن هؤلاء المرضى مسئولية المركز وليس مسئولية الطبيب، فماذا إذا توفى الطبيب لا قدر الله هل نترك المرضى بدون علاج؟

ما فعله المسئولين بحق أولئك المرضى البسطاء الذين تتطلب حالتهم التزاما دقيقا بالمتابعة الدورية لهم يعكس المعاملة غير الانسانية التى يتعرض لها مرضى بسطاء إجتمع عليهم المرض والفقر.. لذا نترك الأمر للدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء للتدخل وإتخاذ إجراء حاسم لإنصاف هؤلاء المرضى.. والله من وراء القصد
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية