رئيس التحرير
عصام كامل

اعتقله الإنجليز وخرج الشعب فى جنازته.. 134 عاما على ميلاد أمين الرافعي

الصحفى أمين الرافعى
الصحفى أمين الرافعى

فى مثل هذا اليوم 17 ديسمبر1886 ولد الكاتب الصحفى  امين عبد اللطيف الرافعي - رحل عام 1927 - الشهير بأمين الرافعي ، وهوأحد رواد الصحافة والحركة الوطنية ، وتعود أصول الرافعى  إلى طرابلس الشام، ولد بمدينة الزقازيق وهو الشقيق الاكبر للمؤرخ عبد الرحمن الرافعى وكان والده قد توّلى الإفتاء في الإسكندرية


 تخرج فى مدرسة الحقوق في القاهرة ، وقد انضم إلى الحزب الوطني عام1909 في عهد مؤسسه مصطفى كامل، وكتب المقالات في جرائد العدل واللواء والعلم والشعب منددا بالغزو الايطالى لليبيا عام1911، وتم اعتقاله أثناء الحرب العالمية الاولى بسبب هجومه على الانجليز والقصر وكتابته مقالات تنادى بالقومية العربية ، وبعد خروجه اشترى جريدة اطلق عليها " الاخبار"  كانت منبره فى كتابة المقالات ، وهى الجريدة التى اشتراها فيما بعد من ورثته الصحفى مصطفى امين واصدرها مع شقيقه باسم اخبار اليوم ، وتم ايقافها عندما اعترض قرار الملك فؤاد إصدارمرسوم بحل مجلس النواب عام 1925 وعندما عادت إلى الصدور بدأها بجملة مقالات بعنوان ( الوطنية ديننا والاستقلال حياتنا ) 

انضم إلى حزب الوفد لكنه اختلف مع زعيمه سعد زغلول فى طريقة تعامله مع الانجليز للقضية حتى ان سعد زغلول طالب الجميع بعدم قراءة جريدة "الاخبار " واستمر بالكتابة مستقلاً فى عدة صحف إلى أن توفي عام 1927 بالقاهرة وهو فى الاربعين من عمره .

وخرجت جنازته مهولة تضم أطياف كبيرة من الشعب المصرى ليودع كاتبا صحفيا ومناضلا سياسيا وخرجت مانشيتات الصحف كلها بعنوان(حزينة يا مصر ) لتكون المرة الاولى التى يخرج فيها الشعب المصرى لتوديع كاتبا صحفيا وكأنه زعيم أمة  .

128 عاما.. ذكرى ميلاد أمين الرافعى

رثاه الشاعرالشاعر حافظ ابراهيم بقوله :بذل دمه قطرات فى سبيل مصر ولم يأخذ من المناصب والجاه والمراتب قليلا ولا كثيرا بل خرج من دنياه فى الاربعين عريانا .

ونعاه الشاعراحمد شوقى بقوله "يا أمين الحقوق أديت حتى لم تخن مصر فى الحقوق فسيلا /ولو استطعت زدت مصر من الحق على نيلها المبارك نيلا / تنشد الناس فى القضية لحنا كالحوارى رتل الانجيلا .
وبعد أكثر من نصف قرن علي رحيل الصحفي الرائد " امين الرافعي" كرمه الرئيس الراحل أنور السادات عند الاحتفال بالعيد الاربعين لنقابة الصحفيين في مارس عام من 1981 وذلك بمنح اسمه "قلادة الجمهورية".. اعترافاً بعظيم وطنيته وفضله على مهنة الصحافة .

الجريدة الرسمية