رئيس التحرير
عصام كامل

رغم أنف الـ S M S .. مازالت طوابع البريد هواية

صورة أول طابع بريد
صورة أول طابع بريد فى العالم

بالرغم من سيطرة رسائل الـ S M S، والرسائل الإلكترونية على تبادل الرسائل بين الناس، إلا ان البريد وخطاب المراسلة الذى يحوي طابعا بريديا مازال موجودا بالرغم من مرور 180 عاما على إصدار أول طابع بريد فى العالم.


ويحتفل العالم اليوم باليوم العالمى للبريد، وقد خصص هذا اليوم للاحتفال بدور البريد فى حياة الناس، وذلك فى عام 1969 بمناسبة الاحتفال بذكرى تأسيس الاتحاد البريدى العالمى الذي أنشئ في أكتوبر 1874.. وذلك خلال الاحتفالية التى أقيمت فى برن بسويسرا.

وترجع قصة إنشاء أول طابع بريد إلى عام 1839 عندما أعلن مدير البريد البريطانى اللورد ليشفرد أنه تلقى أسخف رسالة من أحد المواطنين "رونالد هيل" يقترح عليه استخدام طوابع مدفوعة الثمن يمكن لصقها على الرسائل بدلا من ختم الشمع الأحمر على أن يقدر ثمن الطابع على قدر المسافة التى تقطعها الرسالة.

قامت بريطانيا بطبع أول طابع بريد عام 1840 من لونين؛ الأسود للرسائل الخفيفة ثمنه بنس واحد، والأزرق للرسائل الثقيلة.

وكان أول طابع يحمل صورة الملكة فيكتوريا، ثم توالت بلاد أخرى على إصدار طوابع البريد، منها ألمانيا عام 1849، ثم أسبانيا وفرنسا والولايات المتحدة وجميع الدول حرصت على وضع اسم بلدها على الطابع إلا بريطانيا التى اكتفت حتى اليوم بوضع رأس الملكة كشعار ثابت.


بعد تعطل البريد الحكومي.. السفير المصري في الكويت ينقذ العملية الانتخابية


وقد عرفت مصر طوابع البريد فى عهد الخديو إسماعيل عام 1863، حيث اشترى حق امتياز شركة البوسطة الأوروبية وأنشأ البوسطة المصرية وبعدها بعامين أصدر أول طابع بريد مصرى مكتوب بياناته باللغتين التركية والانجليزية.

وهناك اشكال متعددة للطوابع بعضها مربع أو مستطيل أو دائرى إلا أن الشكل المستطيل هو الاكثر انتشارا فى العالم لسهولة لصقه.

وكانت الطوابع فى البداية تصدر لتكريم الملوك ورؤساء البلاد بإصدار الطابع فى البلد يحمل اسمه وصورته ويدون عليه اسم البلد وتاريخ الإصدار.

وتعتبر مجموعة الطوابع التى ظهرت فى تايوان ونيبال فى القرن التاسع عشر من أغرب الطوابع وأجملها، فقد كانت ثلاثية الأبعاد ومجسمة.. وتعد اصدارات الطوابع الأفغانية من أندر الطوابع، وكذلك الإنجليزية.. وتعد الطوابع التى صدرت وبها اخطاء مطبعية أو إملائية غير مقصودة من أغرب وأغلى الطوابع، من أشهرها مجموعة طوابع مصرية تحمل صورة تمثال أبو الهول والأهرامات الثلاثة، وصدرت إبان حكم مصر للسودان منتصف القرن الماضى كُتب على هذه الطوابع اسم السودان باللغتين العربية والفرنسية لكن اسم السودان كتب بشكل مقلوب بالعربية، وتم سحب الطوابع بعد ان بيعت بأيام وأصبحت من الطوابع الغالية جدا والنادرة.

بدأت هواية جمع الطوابع عندما اعلنت سيدة فى جريدة التايمز اللندنية عام 1841 أنها ستكسو جدران حجرتها بطوابع بريدية مختومة.. وبعد نشر الإعلان اهتم الجميع بالفكرة، وبدأوا فى جمع الطوابع المختلفة الملتصقة على المظاريف، وانهالت على السيدة الطوابع المختومة من مختلف بلاد العالم، حتى تمكنت من الحصول على عدد كبير منها مكنتها من كسوة جدران حجرتها.. ثم انتقلت هذه الهواية إلى مختلف أنحاء العالم.

الجريدة الرسمية