رئيس التحرير
عصام كامل

طرق تحقيق الآباء الموازنة بين تربية الأبناء والاستمتاع بحياتهم الشخصية

الاستمتاع بالحياة
الاستمتاع بالحياة مع الابناء

معظم النساء تشكو أنها تفقد الاستمتاع بحياتها كامرأة وكزوجة بعد إنجاب الأبناء، فحياتها تفنى معهم، وتتحول لمجرد أم وخادمة، ويتحول الأب لمجرد آلة لجني الاموال، لتحقيق المعيشة المناسبة للأسرة، وتتأزم العلاقة بين الزوجين، ويصابون بالكثير من المشاكل الزوجية، كالصمت أو الخرس الزوجي، والاكتئاب، وغيرها من المشاكل النفسية.


وفي هذا السياق قال الدكتور "روبن سيبولد" الطبيب النفسي الأمريكي، أإن مهمة الوالدين في تربية الأبناء والاهتمام بهم، وتوفير الحياة الكريمة لهم، لا تعني التوقف عن الاستمتاع بالحياة، ومشاركة الأبناء المرح واللعب، خاصة أنه كلما حرص الوالدين على تحقيق الهدوء والسعادة الداخلية لأنفسهم، كلما انعكس ذلك على حياة الأبناء بالإيجاب، وكانوا أكثر تفوقا وسعادة.

ويقدم دكتور "روبن" في السطور التالية، طرق تحقيق الآباء الموازنة بين تربية ورعاية الأبناء، والاستمتاع الشخصي، لتحقيق السعادة لكل أفراد الأسرة.

- ضرورة تقسيم المهام بين الزوجين، بحيث يكون لكل منهما وقتا للراحة، حتى ولو بمفرده، ففي الوقت الذي يذاكر فيه الأب للأبناء، يمكن أن تخلد الأم للنوم أو للراحة، أو لممارسة أي هواية محببة، وبالعكس.

- يجب تعويد الأبناء على الاعتماد على أنفسهم، وتربيتهم على أن الأسرة ما هي إلا فريق عمل، يجب أن يعمل كل أفراده لتحقيق السعادة، فعلى الوالدين تقسيم المهام على الأبناء، مع عمل جدول للمهام الأسرية، وتبادل لأدوار لتنفيذ هذه المهام حتى الوالدين يشعران بالراحة.

- الترفيه يعيد شحن طاقة الإنسان، فلا يجب إهمال تحديد يوم، وليس بالضرورة أن يكون يوما ثابتا، ولكن على الأقل كل أسبوعين للخروج وتحقيق ولو قليل من المرح، كالذهاب للسينما، أو لأي مكان يتفق عليه أفراد الأسرة.

3 سلوكيات التزمي بها لإسعاد زوجك وامتلاك قلبه وعقله

- العلاقة الزوجية، والتواصل بين الزوجين من أساسيات تحقيق السعادة للأسرة بأكملها، لذلك لا بد أن تستقطعا يوما، أو حتى عدة ساعات للخروج سويا دون الشعور بالذنب حيال أبنائكما، وتذكرا أن كل رحلاتكم تكون للأبناء ومن أجلهم.
الجريدة الرسمية